أفغانستان: 38 قتيلاً في هجومين على مستشفى وجنازة

اقتحم مسلحون مستشفى للولادة الثلاثاء في العاصمة الأفغانية مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصاً بينهم أطفال حديثو الولادة وممرضات فيما أدى تفجير انتحاري خلال جنازة في شرقي البلاد المضطرب إلى مقتل أكثر 25 شخصاً.

وقالت وزارة الداخلية إن ثلاثة مسلحين حاصروا مستشفى بارشي الوطني في كابول لساعات بعد الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر قبل أن تقتلهم قوات الأمن في عملية تطهير. وشوهد عناصر أمن مدججون بالسلاح وهم يحملون مواليد بعيداً عن المكان وقد لُفَّ واحد منهم على الأقل بغطاء مغطى بالدماء. وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان إن «الهجوم أسفر عن 13 قتيلاً بينهم أمهات وممرضات». وأضاف أن نحو 15 شخصاً أصيبوا بجروح وأمكن إنقاذ أكثر من 100 شخص بينهم ثلاثة أجانب.

وتحدّث طبيب فر من المستشفى عن سماعه دوي انفجار عند المدخل. وقال طبيب الأطفال الذي طلب عدم ذكر اسمه «كان المستشفى مليئاً بالمرضى والأطباء، عمّت حالة من الذعر في الداخل». ويحظى المستشفى بدعم منظمة أطباء بلاد حدود الدولية وكان عدد من الأجانب يعملون فيه.

وبعد نحو ساعة من الهجوم على كابول، قتل انتحاري 25 شخصاً على الأقل خلال جنازة قائد شرطة محلي في ولاية ننغرهار في شرقي البلاد، وفق ما أفاد المتحدث باسم حاكم الولاية عطاء الله كوغياني. وأضاف المصدر أن المهاجم فجّر نفسه وسط الجنازة. وأفاد أمير محمد الذي أصيب بالهجوم أن الآلاف تجمّعوا للمشاركة في الجنازة، في مناسبة تجذب عادة حشوداً كبيرة في أفغانستان. ونفت حركة طالبان مسؤوليتها عن أي من الاعتداءين.

تأتي أعمل العنف الأخيرة بعد يوم على انفجار أربع قنابل زرعت على جانب طريق في حي بشمال كابول، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين بجروح بينهم طفل. وأعلن تنظيم داعش لاحقاً مسؤوليته عن تفجيرات الاثنين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات