أونلاين

شاب يقفز من شرفة منزله هرباً من زوجته

باريس - مريم بومديان

قفز شاب ثلاثيني من نافذة منزله بحي لورا بمدينة نانت - غرب - بفرنسا، هرباً من مشاجرات زوجته المستمرة، وسقط من الطابق الثالث على الأرض مصاباً بكسور مضاعفة في مناطق متفرقة من الجسم وجروح غائرة وارتجاج في المخ، نُقل على أثرها إلى المستشفى المركزي، وأُخطرت النيابة التي تولّت التحقيق.

كانت شرطة نجدة «نانت» قد تلقت بلاغاً بسقوط باتريك.م، 31 سنة، من شرفة منزله الكائنة في حي لورا في حالة غياب تام عن الوعي. وبانتقال فريق النجدة وفرقة الإسعاف، تبين أن الشاب ملقى على الأرض أسفل شقته الكائنة في الطابق الثالث بالعمارة نفسها، وأنه في حالة غياب تام عن الوعي، ويعاني نزيفاً ظاهراً في الفم والرأس والقدم اليمنى، وتم نقل المصاب إلى المستشفى، وتولت فرقة الشرطة التحقيق مع الزوجة التي كانت بجوار المصاب، وأكدت لفريق البحث أن زوجها قفز من شرفة المنزل بعد أن هددها بالانتحار، إثر نزاع زوجي عادي يتكرر بشكل شبه يومي، وأنه بعد أن هددها مرتين أظهرت عدم مبالاتها بالتهديد لينفّذ تهديده على الفور.

وقال فيكتور فانسان، النائب المناوب لرئيس مركز شرطة «نانت»، إن حارس البناية أكد لفريق البحث أن الزوجين دائما الشجار، ودائماً ما يسمع الجيران صياحهم ليلاً أو نهاراً، وأن الزوج باتريك كان دائم الشكوى من زوجته وطباعها الحادة ومزاجها العصبي، وهو أمر يعلمه الجيران وحارس العقار، أما الزوجة أديث، 28 عاماً، فقد أكدت أن زوجها مستهتر ويكره الانضباط ولا يقدّر المسؤولية الزوجية، لهذا تتشاجر معه دائماً لتقويم سلوكه، لكنها لم تدفعه إلى الانتحار ولم تكن تقصد هذا، فيما أكدت سيلفي.م، 59 عاماً، والدة الزوج باتريك، أن نجلها عانى مع زوجته بسبب طباعها العنيفة، وأنه كان دائم الشكوى منها، متهمةً الزوجة بالتسبب في انتحار الابن.
طباعة Email
تعليقات

تعليقات