أعلن مسؤول كيني، أمس، أن 36 شخصاً على الأقل، منهم سبعة أطفال، لقوا حتفهم جراء انهيارات أرضية ناجمة عن أمطار غزيرة غير معتادة في شمال غربي البلاد.

وبدأت الأمطار بالهطول يوم الجمعة في مقاطعة وست بوكوت على الحدود مع أوغندا واشتدت حدتها خلال الليل، ما أسفر عن فيضانات وانهيارات طينية دمرت أربعة جسور وتسببت في قطع الطريق المؤدي إلى قرية موينو الأكثر تضرراً من الأمطار.

وقال صمويل بوجيسيو وهو نائب من المقاطعة «نستطيع أن نؤكد أن عدد من ماتوا وصل للأسف إلى 36. بعض الناس الذين ظننا أنهم مفقودون عثرنا عليهم موتى».

وأوضح جون لونيانجابو حاكم المقاطعة أثناء انتظاره طائرة هليكوبتر تنقله لتفقد الدمار:‭‭‭‭ ‬‬‬‬«تقطعت السبل بمزيد من الأشخاص والقرية بأكملها باتت في خطر أن تكتسحها الفيضانات».

وأضاف إن جهود الإنقاذ جارية في المنطقة وإن ما يزيد على 500 سيارة تقطعت بها السبل بسبب الأضرار التي لحقت بالطرق.

وأفاد لونيانجابو بأن 11 من القتلى كانوا داخل منزل واحد.

وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان إنه نشر أطقم إنقاذ من عدة مؤسسات ومن بينها الجيش والشرطة في محاولة لمنع «المزيد من الخسائر في الأرواح».