إذا كانت أوروبا الغربية استرجعت أنفاسها، فإن موجة الحرة انتقلت إلى شمال القارة العجوز.

فمع ارتفاع درجات الحرارة 15 درجة عن المعدل الطبيعي في مثل هذا الوقت من الموسم، فإن جليد غرينلاند ينصهر ويذوب بأقصى سرعة، بما في ذلك المتواجد في قمم مرتفعات الجزيرة.

ففي اليوم الأخير من شهر يوليو، فقدت المنطقة 10 مليارات طن من الجليد، ما يعد أكبر حلقة في سلسلة ذوبان الجليد منذ العام 2012 وثاني أكبر حلقة منذ العام 1950، وفقاً لـ "euronewsfr".

ويتوقع أندرو فريدمان، محرر البيئة والعلوم في صحيفة "واشنطن بوست" أن هذه الأزمات البيئية ستتكثف، قائلاً: "اعتقدنا أن ما حدث في العام 2012 لا يمكن أن يتجدد إلا بعد 150 سنة، لكن ها هو يحدث الآن، ما يدل على أنه أصبح أكثر شيوعًا".

شيء مثيرة للقلق، فانعكاساً لتغيّر المناخ الذي احتدم منذ عدة سنوات، بدأ الجليد يتناقص وينخفض في الثمانينيات، لكن يبدو أن هذا العام تخطى جميع الأرقام القياسية، فقد وصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق في منتصف يوليو الماضي.