الإمارات تعزي بالضحايا

النيل يبتلع 22 تلميذاً شمالي السودان والخرطوم تغرق

لقي 22 تلميذاً وسيدة مصرعهم غرقاً في النيل بمحلية البحيرة بولاية نهر النيل شمالي السودان، بعد تعطّل القارب الذي كان يقلهم وسط النيل بسبب شدة تيار المياه إثر فيضانات،

وقضى 67 شخصاً في كيرالا الهندية في أسوأ فيضانات تشهدها المنطقة منذ 100 عام.

وبعثت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة برقية تعزية ومواساة إلى الحكومة السودانية إثر غرق مركب في نهر النيل شمالي العاصمة الخرطوم، والذي أودى بحياة العديد من التلاميذ ممن كانوا على متنه. وأعربت دولة الإمارات في البرقية عن أحر التعازي وصادق المواساة للقيادة والشعب السوداني الشقيق ولأسر الضحايا الذين قضوا في هذا الحادث الأليم.

وشلت الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس، الحركة بالعاصمة السودانية الخرطوم، كما أصدرت وزارة التربية والتعليم توجيهات بتعطيل جميع مدارس العاصمة، بينما تواترت معلومات تفيد بوقوع انهيارات في بعض المنازل.

وكان التلاميذ الغرقى في طريقهم إلى مدارسهم في وحدة (كبنة) الإدارية بمحلية البحيرة بولاية نهر النيل، حيث كان القارب يقل أكثر من 40 تلميذا بينهم مجموعة من الأشقاء، ولم يتم العثور على جثث الغرقى حتى إعداد هذا الخبر، وتوجهت فرق من قوات من الدفاع المدني بالولاية ومحلية أبو حمد لمحلية البحيرة للمشاركة في عمليات البحث.

وغمرت مياه الأمطار، التي هطلت بغزارة في الخرطوم، الطرقات وشلت الحركة بشكل شبه كامل، بعد تعطل حركة المواصلات بجميع مدن الولاية، ما اضطر وزارة التربية والتعليم إلى تعطيل الدراسة بجميع مدارس الولاية، على أن تستأنف عقب عطلة عيد الأضحى المبارك.

وبحسب معلومات «البيان» فإن مياه الأمطار أحدثت أضرارا كبيرة في المنازل، لا سيما بمناطق بري وجبرة، وأحياء منطقة الثورات بمحلية كرري، وأخرى بمنطقة أم درمان. ووفقا لمصدر في الدفاع المدني فإن هناك خسائر في الأرواح جراء الانهيارات.

وقتلت السيول والفيضانات التي ضربت السودان خلال الأسابيع الماضية 23 شخصا، كما تسببت في إصابة إصابة 61 آخرين، وشردت أكثر من 8900 أسرة، بعد تدمير منازلهم، وكانت منطقتا كسلا بشرق السودان والنهود بولاية شمال كردفان أكثر المناطق تضرراً.

وقال الهلال الأحمر السوداني إن الأمطار الغزيرة أثرت على حياة أكثر من 45 ألف شخص، وتسببت في إلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية.

فيضانات كيرالا

على الصعيد ذاته، ارتفع عدد القتلى في أسوأ فيضانات منذ مئة عام تشهدها ولاية كيرالا الهندية السياحية إلى 67 قتيلاً أمس، وأدى ارتفاع المياه إلى تقطع السبل بعشرات الألوف من السكان وإغلاق أحد المطارين الرئيسيين في الولاية.

وسقط آخر خمسة قتلى جراء الأمطار التي بدأت قبل أسبوع عندما اضطرت السلطات في الولاية الواقعة في جنوب البلاد لتصريف المياه من خلف 35 سداً امتلأت خزاناتها بشكل خطير فارتفع منسوب المياه في النهر الرئيسي.

وقال رئيس وزراء الولاية بيناراي فيجايان على تويتر «في الوقت الراهن يطلق 35 خزانا في الولاية المياه. العديد من المناطق في الولاية تشهد فيضانات».

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية هطول أمطار غزيرة إلى شديدة الغزارة على الولاية حتى يوم السبت وأصدرت تحذيرا باللون الأحمر في 12 من 14 منطقة بالولاية.

وسيظل المطار في مدينة كوتشي مغلقاً حتى بعد ظهر السبت.

ودمرت الأمطار والفيضانات مئات المنازل خلال الأسبوع الماضي، وتسببت في خسائر كبيرة بالمحاصيل في الولاية التي تشتهر بزراعة التوابل والبن. وقال مسؤول كبير بهيئة مواجهة الكوارث بولاية كيرالا إن الأمطار الموسمية قتلت أكثر من 200 شخص في الولاية منذ مايو وشردت الكثيرين.

ولم تشهد الولاية مثل هذه الفيضانات منذ عام 1924.

تعليقات

تعليقات