رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، أنّ قرية روسية قد تكون أنسب منفى لرؤساء دول مثل بشار الأسد.
وأوضحت الصحيفة في تقرير، أمس، أن قرية بارفيكا السياحية في ضواحي العاصمة الروسية موسكو، تعد منفى للعديد من رؤساء الدول وأفراد أسرهم، ومن بينهم رئيس قرغيزستان السابق عسكر أكاييف، الذي دفعته الاحتجاجات العنيفة العام 2005 إلى التخلي عن السلطة ومغادرة بلاده. وتابعت الصحيفة أن هذه القرية «تمثل مستقبلاً محتملاً للرئيس السوري في وقت تمارس فيه حكومات غربية ضغوطها على روسيا منذ الصيف الماضي لتسهيل مغادرته بتقديم عرض اللجوء إليها».
وذكرت الصحيفة أنه «حتى الآن، وحتى مع قرب الثوار من السيطرة على العاصمة السورية دمشق، ينفي الدبلوماسيون في روسيا أنهم ينظرون في منح الأسد ملجأ آمناً كخطوة نحو حل وتسوية الصراع».
ونقلت «نيويورك تايمز» عن أستاذ جامعي أميركي قوله: إن «لدى الروس الخبرة في مساعدة رؤساء دول من الخروج بشكل آمن في الوقت المناسب، حيث يحاولون لفت انتباه الأسد إلى أن هناك عرضاً ما، إلا أن الفرصة لن تتاح لفترة طويلة».
وأشارت الصحيفة إلى أن موسكو «تقترب ببطء من الموافقة على تسوية قد تشتمل على مغادرة الأسد في ظل سيطرة الثوار على مناطق عدة في العاصمة»، مضيفة أن المبعوث الخاص الأخضر الإبراهيمي اتفق الثلاثاء الماضي مع دبلوماسيين روس على أحياء مبادرة السلام التي توقفت الصيف الماضي، حيث اعترضت روسيا على خلوها من مسألة ممارسة الأسد دوراً في الحكومة الانتقالية.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: إنه «ليس واضحاً ما إذا كانت روسيا ستطرح طلباً من هذا القبيل في أي اتفاق جديد».
