كلف الرئيس المصري محمد مرسي، الأجهزة المعنية بتأمين عودة الأسر القبطية التي غادرت منازلها بدهشور، إثر الأحداث المؤسفة التي شهدتها المنطقة الأسبوع الماضي وعدم مغادرة منازلها، مع الحرص على التطبيق الحازم للقانون على المعتدين بما يحافظ على التعايش السلمي وإزالة سحابة الصيف العابرة التي شهدتها مصر .
ونقلت جريدة الوطن المصرية عن الدكتور ياسر علي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية قوله خلال مؤتمر صحفي، إن الرئيس حرص على التأكد من أن هذه الأسر لم تتعرض للتهجير القسري ولم يجبرها أحد على مغادرة منازلها، مشددًا على تطبيق العدالة الناجزة في أي اعتدات حتى لا تتكرر أحداث دهشور، مشيرا الي أن الرئيس أجرى اتصالين هاتفيين مع الأنبا باخوميوس القائم بأعمال البابا، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر لتفعيل مبادرة بيت العائلة لحل المشكلة، نافيًا ما تردد حول رفض الرئاسة مقابلة وفد من الكهنة قادما من دهشور للقاء الرئيس مرسي.
ولفت المتحدث الرسمي إلى تكليف الرئيس للأجهزة الأمنية والتنفيذية بتكثيف الجهود المبذولة لدعم أمن واستقرار الشارع المصري، مؤكدًا متابعة الدكتور مرسي الدقيقة لهذا الملف وحرصه على دعم جهاز الشرطة بما ينعكس إيجابا على الشارع المصري، مشيرا إلى تصريحات اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الخاصة بالتعامل بحزم مع حوادث قطع الطريق أو التعدي علي المنشآت والممتلكات العامة والخاصة، قائلا:نحن مع الحق الكامل للتظاهر السلمي بما لا يتعارض مع مصالح المواطنين، مؤكدا أن إعادة الانضباط للشارع المصري لايحتاج لاستحداث تشريعات جديدة وتطبيق منظومة التشريعات الموجودة حاليا كاف لتحقيق ذلك.
