بعث الرئيس المصري محمد مرسي رسالة إلى نظيره الإسرائيلي شيمون بيريز اليوم الثلاثاء، معربا عن أمله في إعادة عملية السلام إلى مسارها مجددا.
وتعد هذه الرسالة، التي أعلن عنها مكتب بيريز، هي أول اتصال علني بين البلدين منذ تولي مرسي رئاسة مصر قبل شهر واحد.
وكتب مرسي "أغتنم هذه الفرصة لأكرر أنني أتطلع إلى بذل قصارى جهدنا لإعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها الصحيح من أجل تحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة، بما في ذلك الشعب الإسرائيلي".
وجاءت هذه الرسالة ردا على رسالة بعث بها بيريز لمرسي قبل شهر لتهنئته بفوزه في الانتخابات، والتي كتب فيها أن "كلا من إسرائيل ومصر تضعان أهمية بالغة للسلام والاستقرار الإقليميين".
كما أعربت رسالة بيريز عن أمله في "استمرار التعاون معكم (مرسي) على أساس اتفاقات السلام التي تم توقيعها بيننا".
كما بعث الرئيس الإسرائيلي، الذي تعد واجباته كلها شرفية، برسالة ثانية لمرسي أعرب خلالها عن أفضل أمنياته له بمناسبة حلول شهر رمضان.
وبعد نجاح الإخوان المسلمين في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بمصر، أعربت إسرائيل عن خوفها من أن تسعى الحكومة المصرية الجديدة لإلغاء معاهدة السلام الموقعة بين البلدين عام 1979 .
