أدلى الناخبون في فرنسا بأصواتهم في الجولة الاولى من انتخابات برلمانية من المتوقع ان تعطي اليسار السيطرة على البرلمان وتعزز قبضة الرئيس فرانسوا هولاند على السلطة مع سعيه لتخفيف ألم ازمة ديون في اوروبا.

والامر الذي يجري الرهان عليه في انتخابات الجمعية الوطنية او المجلس الادنى للبرلمان، والتي تضم 577 عضواً، هو قدرة هولاند على مباشرة الحكم دون قيود مع سعيه لانعاش ثاني اكبر اقتصاد في اوروبا ودفع قادة اليورو الاخرين الى مكافحة الركود.

وستجرى الجولة الثانية والاخيرة من الانتخابات في 17 يونيو لتحديد تشكيلة جمعية وطنية يأمل هولاند في بداية فترة رئاسته التي تستمر خمس سنوات ان تتعاون معه في تنفيذ برنامجه بشأن الضرائب والانفاق.

وكان هولاند تعهّد بالحد من البطالة المتزايدة والقضاء على سحب الحكومة على المكشوف دون تعريض الناخبين لتخفيضات في الرعاية الاجتماعية واجراءت تقشفية على غرار اليونان. وفي مسعى منه لان يضرب مثلا قبيل الانتخابات البرلمانية وافق هولاند ووزراؤه في مايو على خفض رواتبهم بنسبة 30 في المئة. اما مجلس الشيوخ الفرنسي فيسيطر عليه اليسار بالفعل.

ويتنافس اكثر من ستة الاف مرشح في السباق حيث يمكن لأي مرشح يحصل على 12.5 في المئة من اصوات الناخبين المسجلين ان يخوض جولة الاعادة وان يحصل المرشح على مقعد من الجولة الاولى اذا فاز بنسبة 50 في المئة من الاصوات.

ووضعت الاستطلاعات الاشتراكيين على طريق الحصول على ما يصل الى 46 في المئة من الاصوات بمساعدة حزب الخضر اول شريك مفضل لهم في الائتلاف والجبهة اليسارية وهي تجمع يضم شيوعيين ومتشددين اخرين. وطبقا لاستطلاع ابسوس فمن الممكن ان يحصل الاشتراكيون والخضر والجبهة اليسارية على ما بين 292 و346 مقعدا.