ذكرت تقارير إخبارية إسرائيلية أن لجنة الميزانيات في مجلس النواب الأميركي أقرت بالإجماع الليلة قبل الماضية قانون تعديل تمويل المساعدات الخارجية لعام 2013، الذي يلزم وزارة الخارجية بالإبلاغ عن عدد الذين يستحقون المساعدات من إجمالي اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون مساعدات من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، في وقت تواصلت اعتداءات الاحتلال على الفلسطينيين في قرى ومدن الضفة.

ويسعى القانون لحصر أعداد اللاجئين وتمييز من تركوا بيوتهم في حرب العام 1948 أو في حرب الأيام الستة، ومعرفة عدد ذرياتهم.

وتقدم بمشروع القانون السيناتور الأميركي مارك كريك، الذي يطلب أن تقوم الإدارة الأميركية بتحديد عدد اللاجئين ومعرفة كيفية تضاعف عددهم من 750 ألف نسمة في عام 1950 إلى خمسة ملايين نسمة اليوم، رغم أن كثير من الذين تركوا بيوتهم قد ماتوا، بحسب مزاعمه.

وقال مسؤولون أميركيون إن الهدف المباشر من الفحص هو خفض حجم المساعدة الأميركية للأونروا، علما أن الولايات المتحدة تعتبر الممول الرئيس لها منذ إنشائها، ولكن يبدو الهدف بعيد المدى هو أن يتم إزالة حق العودة، الذي يعتبر حجر عثرة أمام التقدم في مفاوضات التسوية السلمية، بسبب التعنت الإسرائيلي.
ويقول كريك إن «الأونروا لا تحل المشاكل، وإنما هي تخلد مشكلة اللاجئين وتنقل المشكلة لأحفادهم الذين يعتبرون غير لاجئين».

وبحسب التقارير، كتب سكرتير وزارة الخارجية الأميركية توم تيرس إلى مجلس الشيوخ قائلا إن هذا القرار يمكن أن يتم تفسيره عالميا أنه تدخل أميركي، وأنه يحدد مسبقا نتائج المفاوضات بين الطرفين.
من جهة ثانية، قال سكان من بلدة كفر قدوم (شرقي محافظة قلقيلية) إن قوات الاحتلال حاصرت منذ ساعات صباح أمس مدرسة البلدة الثانوية، ومنعت الطلاب من دخولها.

وأوضح شهود عيان ان «مواجهات بالحجارة دارت بين طلاب المدرسة المحاصرة وقوات الاحتلال، التي اطلقت القنابل الصوتية والغاز السام تجاه الطلاب».

وذكر بيان لإدارة العلاقات العامة والإعلام في الشرطة الفلسطينية أن عمليات شرطة قلقيلية تلقت اتصالات تفيد بدخول قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى بلدة كفر قدوم، وقيامهم بمحاصرة ومداهمة مدرسة البلدة، ومنع دخول الطلاب إليها. وأكد البيان أن مواجهات عنيفة اندلعت بين شباب البلدة وقوات الاحتلال، التي قامت بالاعتداء على الطلاب وذويهم.

على صعيد متصل، داهمت قوات الاحتلال فجر أمس عددا من بلدات محافظة الخليل، وأقامت عدداً من الحواجز العسكرية فيها.
وأفادت مصادر فلسطينية أن عدّة دوريات اسرائيلية اقتحمت بلدات صوريف والشيوخ وإذنا ونوبا والظاهرية بالمحافظة، وقامت باعتقال شاب من حي تل الرميدة في الخليل.

كذلك، أصيبت فتاة فلسطينية عندما أطلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي النار عليها قرب مستوطنة نحال نجهوت، المقامة على أراضي محافظة الخليل.

وقالت مصادر فلسطينية إن قوات الاحتلال المتمركزة في المستوطنة أطلقت النار على الفتاة لعدم انصياعها لأمر الجنود بالتوقف، ومن ثم اعتقلتها ونقلتها لجهة غير معلومة.

من جهة ثانية، اعتدت مجموعة من المستوطنين على إمام مسجد العين في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحامهم عين الماء الوقفية المجاورة. وقال شهود عيان إن المستوطنين اعتدوا على الإمام الحاج آدم سمرين (71 عاماً) بحجة إدخال سياح للمكان، تزامنا مع اقتحامهم لمنطقة العين المجاورة، كما اعتدوا بالضرب على حارس العين ورشقوه بالحجارة وأصابوه بجروح.