اشتبك فلسطينيون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية مع قوات الاحتلال خلال مواجهات مع الجنود المقتحمين للمدن والقرى، فيما دانت السلطة الفلسطينية مصادقة الكنيست الإسرائيلي على ميزانية خاصة بالاستيطان بقيمة 44 مليون شيكل.


واندلعت مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال على مدخل مخيم العروب شمال الخليل، أمس، أسفرت عن إصابة طفل في وجهه. وأكدت مصادر أمنية وشهود عيان في المخيم أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز على المواطنين ما تسبب في إصابة الطفل عمر هيثم البدوي (14 عاما) بقنبلة غاز في وجهه نقل على إثرها الى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج، كما أصيب عدد من المواطنين بالاختناق من جراء استنشاقهم الغاز، وعولجوا ميدانياً.

مواجهات النبي صالح
كما اندلعت، مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وشبان من قرية النبي صالح غرب رام الله، على اثر اقتحام قوة كبيرة من الجيش ترافقها مجموعة صحفية عسكرية حسبما أفاد شهود عيان.


وقال الشهود إن ضباطاً من جيش الاحتلال وحرس الحدود اقتحموا القرية ووصلوا الى النقطة التي سقط فيها شهيد المقاومة الشعبية في النبي صالح مصطفى التميمي قبل عدة اشهر، حيث اجرى ضباط الاحتلال مقابلات هناك مع الاعلاميين العسكريين المرافقين للجيش.


واضاف شهود العيان أن شبان القرية سرعان ما تجمعوا ورشقوا الجنود المتواجدين والآليات العسكرية بالحجارة تعبيراً عن رفضهم للاحتلال، لتندلع على اثر ذلك مواجهات عنيفة بين الجانبين، اطلق خلالها الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات الاختناق واحتراق أراض زراعية بفعل الغاز وحرارة الطقس المترفعة.

السلطة تدين
إلى ذلك، دانت وزارة الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية، أمس، مصادقة لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي على ميزانية خاصة بالاستيطان بقيمة 44 مليون شيكل، والمخصصة لدعم البناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


واعتبرت الوزارة، في بيان صحافي، أن هذه الخطوة «تمثل تحدياً صارخاً وعلنياً للشرعية الدولية وقراراتها، ولإرادة المجتمع الدولي الداعية للسلام»، مؤكدة أن «إسرائيل تواصل عمليات تهويد القدس، وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية، وتستمر بعمليات الاستيلاء على الأراضي وتزوير ملكيتها، حتى يسهل نقلها من ملكية الفلسطينيين إلى الجهات الاستيطانية».

تحديث
دعا منسق لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة أحمد سلامة، عبر مركز الأسرى للدراسات، أهالي أسرى قطاع غزة لتحديث بياناتهم الشخصية لدى الصليب الأحمر، والتي تبدلت مع مرور خمس سنوات من منع الزيارات، حتى يكونوا على جهوزية كاملة في حال استئناف برنامج الزيارات وفق الاتفاق الذي وقع في داخل السجون.


وأكد سلامة أن مسألة تحديث البيانات تتوافق مع تصريح الناطق باسم لجنة الصليب الأحمر الدولية في غزة أيمن الشهابي، بأن اللجنة على استعداد لتنفيذ برنامج زيارات أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم المعتقلين داخل سجون الاحتلال، حين يتم تبليغهم من قبل الجانب الإسرائيلي ببدء تنفيذ الاتفاق.