أبدى وزير الخارجية التونسي د. رفيق عبدالسلام رهاناً على الانفتاح التونسي على «المحيط العربي» وعلى العلاقة مع دولة الإمارات التي أكد حرص بلاده على توثيق العلاقات بها، وفي هذا السياق أكّد على دعم سيادة الإمارات على جزرها الثلاث المحتلة.

وقال د. رفيق عبدالسلام، في ردّ على سؤال لـ «البيان» ضمن حوار خاص ومطول عن أولويات السياسة الخارجية التونسية في مرحلة ما بعد الثورة، إن نهج الحكومة التي تقود تونس حالياً «بنائي» وأن لاتغيير على السياسة الخارجية وإن أقرّ بـ «بعض التعديل» وبخاصة تجاه المحيط المغاربي والعمق الإفريقي. وقال إن هناك جهدا للانتقال في العلاقة مع الجوار الشمالي، أوروبا، من الشراكة العادية إلى الشراكة المتميزة،مؤكداً على أن تفعيل الاتحاد المغاربي «أولوية من أولويات حكومتنا وسياستنا الخارجية» على اعتبار أن أمن واستقرار تونس ومصالحها الاقتصادية مرتبطة بدول الجوار المغاربي الذي ستشهد مسيرة اتحاده المعطّل «انطلاقة جديدة... بما يخدم مصالحنا الاقتصادية الوطنية والمصالح المغاربية» في ضوء التوق الشعبي للتكامل المغاربي.

وكشف عن مقترح حملته القيادة التونسية في جولات الرئيس المنصف المرزوقي مفاده «لنضع قضية الصحراء جانبا ونفكر في مصالحنا الاقتصادية المتبادلة.. لا يعقل أن نعطل الكيان المغاربي من أجل قضية الصحراء.. وهناك كثير مما نتفق حوله»، لافتاً إلى أن هذا المقترح الذي حمل إلى الجزائر والرباط «لقي ترحيباً من الأخوة في الجزائر والرباط». وعن قضية الصحراء الغربية الشائكة التي توتّر العلاقات بين المغرب والجزائر ودبلوماسية تونسية تسهم في تقارب وحلحلة لهذا الملف، رد الوزير التونسي: «لا نريد أن ندخل في هذا الموضوع... هو في أيدي الأمم المتحدة ونأمل أن تغلب روح التكامل السياسي والاقتصادي المغاربي» على ما عداها.


وعرج الوزير التونسي على علاقات بلاده مع الدول التي شهدت تغييرات ثورية، فأكد على محورية العلاقة مع ليبيا لأن أمن بلاده وأمن ليبيا مترابطان. وبعدما أشار إلى أن الأوضاع العربية شديدة التداخل والترابط بفعل ما أفرزه الحدث التونسي وكان له رجع صدى في القاهرة وطرابلس وصنعاء ودمشق، أوضح أنّ استضافة تونس لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري جاءت «من منطلق الواجب القومي» وقال: «نحن كثورة وشعب لا نملك إلا أن نتضامن مع أشقائنا السوريين».


أما عن العلاقة مع المملكة العربية السعودية، فوصفها بـ «الطبيعية»، لافتاً إلى أن الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة الحمادي الجبالي منتصف فبراير الماضي إلى الرياض كانت ناجحة وموفقة.


وفي ما يلي تفاصيل الحوار بين «البيان» ود. رفيق عبدالسلام:
• هذه الزيارة الثانية لكم إلى الإمارات في غضون أربعة شهور.. ماذا تحملون؟ وماذا تتوقّعون أن تثمر زيارتكم؟
زيارتنا تأتي في إطار تطوير العلاقات الثنائية بين بلدينا، والبحث في الفرص الاستثمارية وتدعيم العلاقات في جميع المستويات وجميع المجالات، إذ لدينا رغبة سياسية مشتركة في الدفع تجاه تطوير هذه العلاقات في إطار توجهاتنا نحو الانفتاح على محيطنا العربي الأوسع.


ولا شك في أن دولة الإمارات دولة مهمة من الناحية الاقتصادية والسياسية وهي تتمتع باقتصاد ديناميكي، ونحن حريصون على توثيق علاقاتنا مع الإمارات.

• ماذا بحثتم.. وعلى ماذا ركّزت المداولات في إطار اللجنة المشتركة أو خارجها؟
التقينا سمو ولي العهد في أبوظبي ومعالي وزير الخارجية وعقدنا جلسة محادثات والتقينا مجموعة من رجال الأعمال وممثلي عدد من المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية الإماراتية.


من الناحية الاستراتيجية حريصون على علاقات جيدة مع دول الجوار، ويمكن على ألا يكون ذلك على حساب الحقوق العربية ونحن نؤكد على سيادة الإمارات على جزرها الثلاث وندعم الإمارات في حقوقها التاريخية المشروعة مع الحرص على معالجة المشكلات في إطار الحوار واحترام علاقات الجوار والمصالح المتبادلة.

• ما هي محددات السياسة الخارجية التونسية؟
الأولوية المطلقة للتعاون العربي ولكن هذا بعد من أبعاد مجمل سياستنا.

• ولو وضعناها على سلم؟
ليست هناك ترتيب تفاضلي. لا شك أنّ قوانين الجغرافيا السياسة تفرض نفسها.. ونحن بلد متوسطي و83 في المئة من مبادلاتنا التجارية مع الاتحاد الأوروبي وهذا يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في مجال سياستنا الخارجية ونحن حريصون على علاقات جيدة ومتميزة مع الاتحاد الأوروبي ونحن في مفاوضات مع دول الاتحاد للانتقال من الشراكة العادية إلى الشراكة المتميزة، ونحن بصدد تحسين الاتفاقية الموقعة في العام 1995 باتجاه فتح الأسواق بشكل أكبر أمام البضائع والمنتجات التونسية، وبخاصة المنتجات الزراعية.
 

علاقات وملفات
• ماذا عن العلاقات العربية؟
البعد العربي يعد أساسياً في سياستنا الخارجية. تونس لا تستطيع أن تخرج من سياقها الطبيعي.. فنحن بلد عربي، مغاربي، افريقي.. ولا بد أن تؤخذ هذه المستويات في مجال سياستنا التي تحرص على أن تكون نشطة.


وسياستنا تأخذ بعين الاعتبار والاهتمام مصالحنا المغاربية.. هذا بعد أساسي ومهم. حتى أن أمننا واستقرارنا ومصالحنا الاقتصادية مرتبطة إلى حد كبير بدول الجوار المغاربي.

• كان هناك نشاط سياسي وعلى مستوى القيادة، من قبل تونس لإعادة النبض إلى الاتحاد المغاربي.. ماذا كانت نتيجة هذا التحرك؟
تفعيل الاتحاد المغاربي أولوية من أولويات حكومتنا وسياستنا الخارجية.

• هل كان هناك شيء ملموس على صعيد الزيارات التي قام بها الرئيس المنصف المرزوقي إلى دول الجوار ومنها المغرب والجزائر؟
قطعاً. كانت أولى زيارات الرئيس إلى ليبيا ثم المغرب وموريتانيا والجزائر. وكانت القيادة التونسية تحمل مقترحاً عملياً يتمثل في عقد قمة مغاربية في تونس في أكتوبر وستمثل انطلاقة جديدة بحول الله في قاطرة العمل المغاربي والعربي المشترك وتفعيل الكيان المغاربي الذي تعطل كثيراً، فآخر قمة مغاربية كانت في مراكش في العام 1989.
نحن في تونس حريصون على تفعيل هذا الكيان العام باتجاه يخدم مصالحنا الاقتصادية الوطنية والمصالح المغاربية.


البعد المغاربي أولوية، ويعبر عن طموحات وشوق الشعوب المغاربية. منذ مرحلة الاستقلال، حيث كان الطموح في استقلال المغرب العربي.. فلا يعقل أن يكون أجدادنا أكثر رغبة وتوقا للتكامل المغاربي من الجيل الجديد.

• هذا جيد، ولكن أين كانت العقدة التي عطلت هذا التضامن المغربي إذا كانت زيارة واحدة من الرئيس المنصف المرزوقي حركت المياه الراكدة؟
المشكلة معروفة. إنها مشكلة الصحراء والخلاف بين المغرب والجزائر.. فهذا الملف يمثل عقدة في العلاقات الجزائرية المغربية.. وهذه المشكلة تراكمت لسنوات طوال لذلك قدمت القيادة التونسية مقترحاً عملياً على الأخوة في الجزائر وفي المغرب: نضع قضية الصحراء جانبا ونفكّر في مصالحنا الاقتصادية المتبادلة.. لا يعقل أن نعطل الكيان المغاربي من أجل قضية الصحراء. لنفكر بشكل عملي ونتفق على ما يمكن الاتفاق حوله، وهو كثير. وليعذر بعضنا البعض في ما نختلف فيه. ولقي هذا المقترح ترحيبا من الأخوة في الجزائر والرباط. وهذه هي الروح الإيجابية التي وجدناها.

• هل هناك مقترحات تونسية لحلحلة العقدة الصحراوية؟
لا نريد أن ندخل في هذا الموضوع.. فهو في أيدي وتحت أنظار الأمم المتحدة ونأمل أن تغلب روح التكامل السياسي والاقتصادي المغاربي.
نحن شعوب موحدة بالثقافة والدين والتاريخ والذاكرة، فهذه المنطقة من أكثر مناطق العالم العربي ترابطاً وانسجاماً.

• ما هي علاقاتكم مع الدول التي عاشت الربيع العربي مثلكم.. مصر وليبيا مثلا؟
لا نصنف علاقاتنا على أنها علاقات مد ثوري وغير ثوري.. ليس هذا مقياس لعلاقاتنا. ولكن نحن حريصون على علاقات جيدة مع العالم العربي كله، مشرقاً ومغرباً وخليجياً.
ليبيا لا شك بلد مهم بالنسبة لتونس، وأمننا واستقرارنا مرتبط بالتطورات التي تجري في ليبيا، وأي تطورات سواء كانت سلبية أو إيجابية في تونس ستنعكس على دول الجوار. ونحن حريصون على علاقة تكامل وتنسيق مطلق مع أشقائنا في ليبيا في المجالات السياسية والأمنية والاستراتيجية الاقتصادية.
أما مصر واليمن وسوريا، فنحن حريصون على علاقات جيدة مع جميع العرب وتطوير هذه العلاقات.

• ماذا عن العلاقات مع المملكة العربية السعودية.. هل لا يزال هناك برود؟
كان هناك شيء من الجفوة بعد الثورة بحكم حساسية التونسيين لاستضافة الرياض للرئيس التونسي المخلوع، ولكن نحن قلنا أن ذلك لن يكون عقبة أمام علاقاتنا مع الأشقاء.. وقام رئيس الحكومة بجولة على المملكة والأمور في سياقها الطبيعي.

• هل هناك زيارة للرئيس المرزوقي؟
لا، لم تبرمج هكذا زيارة.. وزيارة رئيس الحكومة كانت ناجحة وموفقة.

• ماذا تغير في بوصلة السياسة الخارجية التونسية بعد الثورة؟
السياسة الخارجية لم تبدأ مع هذه الحكومة، وتاريخ تونس لم يبدأ مع هذه الحكومة .. ولكن في المجمل السياسة الخارجية شهدت بعض التعديل.


لدينا العديد من المكتسبات مثلما كان هناك عثرات. والحكومة الحالية تعمل بروح بنائية بحيث نضيف للمكتسبات ونتجاوز النقائض والعثرات.. وهي كانت في الأساس في علاقات تونس لمحيطها العربي حيث كانت ضعيفة ومتعثرة.. وكذلك في العمق الإفريقي، ونحن لمسنا هذا من خلال حضورنا في عدد من الفعاليات الإفريقية أن تونس منعزلة عن الحضور، وهذا غير مقبول، ولا يعقل أن تغيب عنها تونس التي منحت القارة اسمها التاريخي.. فإفريقية هي تونس.
تونس بلد متعدد الأبعاد، فهي بلد عربي مغاربي متوسطي إفريقي ولا بد أن تأخذ كل هذ الأبعاد في الحسبان.

مخاوف دولية.. وانفتاح
• هناك خوف من الحكومة في تونس ومن هيمنة الإسلاميين.. كيف تواجهون هذه المخاوف مع المحيط؟
هذه المخاوف لامبرّر لها. الحكومة في تونس ليست حكومة إسلامية، وهي حكومة ائتلاف تعبّر عن برنامج وطني مشترك. ونؤكّد على أن التجربة التونسية معتدلة، فتونس بلد تسامح واعتدال وستحتفظ بتقاليدها الراسخة.


تونس لن تنغلق على نفسها. هي اليوم أكثر ثقة وأكثر انفتاحاً على محيطها، ونحن حريصون على المزاوجة بين قيمنا الدينية والثقافية وبين الحداثة.. أن نعيش الإسلام بروح العصر ولاننعزل.


هذه الحكومة ديمقراطية، ولا تتدخّل البتة في أنماط الحياة الخاصة للناس.. ما يأكلون وما لايأكلون، وما يلبسون وما لا يلبسون.. هذه خيارات فردية، والحكومة تحترم هذه الخيارات.

• هل تتحدّث كوزير أم من موقعكم عضواً في حركة النهضة الشريك في الائتلاف الحاكم؟
أتحدث كوزير مسؤول.. وإن شئت فبالصفتيْن. ولكنني أتحدّث مع «البيان» بصفتي وزيراً. وسياسة الحكومة هي عدم التدخل في الخيارات الخاصة للناس.

الوضع الاقتصادي
• اسمح لنا بسؤال، نلاحظ أن التحركات التونسية الخارجية تركّز على طلب المساعدات، هل مديونية تونس والأوضاع الاقتصادية سيئة إلى هذا الحد؟
هذا توصيف ليس دقيقا. تونس ليست بلداً فقيراً، وهي بالتأكيد ليست جمهورية موز، ولا نطلب خلال زياراتنا المساعدات. ولكن إذا كان لا بد من طلب المساعدة فالمرء يطلب من أشقائه، وليس عيبا أن يستعين الأخ بأخيه.


نحن في أصعب الظروف استضفنا مليون و300 ألف من الأخوة الليبيين وفتحنا لهم قلوبنا وعقولنا وبيوتنا، عاشوا معنا وتقاسمنا معهم رغيف الخبز، وقبل ذلك الأخوة في الثورة الفلسطينية، وهذا نعتبره واجباً وطنياً وقومياً، ولا هبة ولامنّة تونسية على أشقائهم. وليس من المقبول أصلاً أن نتحدث عما قدمته تونس لأشقائها وفي المقابل، تونس تمر بظروف استثنائية تطرأ على الشعوب في فترات التحوّل السياسي الكبرى.


تونس مرت بظروف صعبة في مرحلة ما بعد الثورة، ومن الطبيعي أن نطلب مساعدة الأشقاء، ولكن ذلك لا يعد تسولاً، بل هو بحث عن فرص استثمار والتعاون العربي العربي. وفي هذا الإطار، نحن حريصون على التكامل العربي، وفي كل زياراتنا إلى الأشقاء العرب نعرض الانفتاح والتكامل. وليس هناك عيب في أن يطلب المرء العون والمساعدة من الأشقاء.. وأنا شخصياً لا يخجلني هذا.

الجامعة العربية
• هناك جدل عربي حيال تدوير منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية.. هل أنتم مع الموضوع؟
لسنا معنيّين به.

• كنتم لنحو 12 سنة مقراً للجامعة العربية؟
ولو.. هذا الأمر لا نتعامل معه ولا يعنينا. ونحن نتعامل في كل الملفات العربية بروح البيت العربي المتكامل.
لسنا في موضع منافسة مع أشقائنا العرب في موضوع الأمانة العامة، ولكن نحرص على أن تمارس تونس دوراً فاعلاً في إطار العمل العربي المشترك والجامعة العربية.

• ماذا عن خطط تفعيل دور هذه الجامعة؟
نحن معنيون تماماً بجهود تفعيل الجامعة وتفعيل العمل العربي المشترك، وأن تكون الأمانة العامة نشيطة وأن تعبر عن المصالح العربية العامة. ولكن لا نطرح أنفسنا بديلا عن أي بلد.

• هل تأثرت عملية إصلاح الجامعة بما يجري في العالم العربي خلال العام 2011 ما يجري؟
هناك شعور عام بأن أطر العمل العربي لا تواكب بما يكفي مسار ووتيرة التطورات والتحولات التي تجري. ولكن في المقابل، هناك شعور عام لدى ممثلي العمل العربي الرسمي بأن الجامعة العربية تحتاج إلى تطوير وروح جديدة.. وهناك ورش عمل عدة انعقدت، وبعضها استضافته تونس للبحث في آليات تطوير العمل والعمل المشترك.
فعلاً، نحن منشغلون جداً بضرورة أن ترتقي مؤسسات العمل العربي المشترك إلى مستويات الطموح العربي الشعبي، وإلى مستوى التحولات.

الملف السوري
• موقفكم من ما يجري في سوريا، واستضافتكم لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري يطرح سؤالاً كبيراً.. لماذا كانت استضافة المؤتمر؟ وما دافعكم لذلك؟
نحن معنيون بما يجري في سوريا. فأحد الدروس المستخلصة من الثورة التي عاشتها تونس أن الأوضاع العربية شديدة التداخل والترابط، فهذا الحدث (التونسي) تحول من حدث محلي إلى حدث عربي، وما يجري في تونس لا يختلف عما يجري في سوريا، فما فعله الشعب التونسي كان له رجع صدى في القاهرة وطرابلس وصنعاء ودمشق، لذلك هذا البعد له صلة بتونس. وعقدنا هذا المؤتمر من منطلق الواجب القومي، نحن كثورة وشعب لا نملك إلا أن نتضامن مع أشقائي السوريين. نحن حريصون على معالجة مشاكلنا وقضايانا العربية ضمن الإطار العربي العربي.. لا زلنا ملتزمون بهذا الأمر.

• هل هناك مساع تونسية على خط حل الأزمة التي تكابدها سوريا؟
لا توجد مساع دبلوماسية. ولكننا لن نتوانى أو نتردد في ممارسة أي دور يساعد على حقن الدماء بالتشاور والتعاون مع إخواننا العرب وبما يخدم المصالح العربية.


علاقات
سألت «البيان» رئيس الدبلوماسية التونسية عن علاقتهم بالدول الخمس الكبرى، فقال: «علاقاتنا جيدة مع الكل.. فنحن ندرك أننا نعيش في عالم متعدد الأقطاب ولا بد من أن تكون علاقاتنا جيدة مع كل الدول وكل الكتل الدولية الفاعلة».


وأردف: «تونس ليست طرفا في أي محور أو صراع، ونحن منفتحون على الجميع .. مع الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والصين مع فرنسا والمملكة المتحدة، ونحن ندرك أن هناك قوى إقليمية صاعدة سياسيا واقتصاديا مثل البرازيل والهند، ونحرص على توثيق العلاقات مع مجموعة بريكس، ومع كل القوى الإقليمية الفاعلة والنشطة».