نفت السفارة الأميركية في صنعاء، أمس (السبت)، تقارير إعلامية حول قيام جنود أميركيين "مارينز" باغتصاب يمنيّات قاصرات شاركن في حفل داخل مبنى السفارة.

وقالت السفارة الأميركية في بيان على موقعها الإلكتروني، إن "موقع مأرب برس نشر مقالة رأي ملفّقة وقادحة  تتضمن إدعاءات ضد موظفين في السفارة الأميركية"، وأشارت السفارة الى أنها "تأخذ هذا النوع من الإدعاءات ضد موظّفيها ببالغ الجدية"، ونفت "نفياً قاطعاً هذه المزاعم المشينة".

ووصفت ما ورد في المقالة بأنها "إدعاءات كاذبة من دون أي دليل، ومن دون أية محاولة للتحقّق من صحّة هذه المزاعم من السفارة".

وقال بيان السفارة الأميركية إن "هذا النوع من الصحافة القادحة ممجوج"، وطالبت بـ"الحذف الفوري للمقالة  والتقيّد وبشكل أكبر بمعايير الصحافة المهنية".

يذكر أن الموقع الذي أشار إليه بيان السفارة الأميركية بالاسم، نشر أمس الجمعة مقالة يطالب فيها السفير الأميركي في صنعاء بتوضيح حول إتهامات وجهها الى جنود من "المارينز"، قال إنهم قاموا باغتصاب قاصرات يمنيات شاركن في حفل داخل مبنى السفارة الأميركية في صنعاء نهاية أكتوبر العام 2011.

وقال الكاتب في المقالة إن السفير الأميركي حينذاك جيرالد فايرستاين "تجاهل ما حدث بالرغم من علمه، لكنه اضطر إلى طرد بعض الموظفين اليمنيين الذين شاركوا في إدخال القاصرات إلى السفارة، وبدلاً من تقديم جنود المارينز المعتدين على الفتيات إلى المحاكمة، تم تهريبهم إلى الولايات المتحدة، وأنتهت بذلك القضية تماماً من دون محاكمة".

ولفت الكاتب الى أنه يتحفّظ عن ذكر أسماء الموظفين اليمنيين الذين قال إن السفير الأميركي طردهم على خلفية الحادثة المرعومة.