أعربت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس (الثلاثاء) عن استيائها حيال شهادات تحدثت عن تعرض مواطنين تعاونوا مع مراقبي الامم المتحدة المنتشرين في سوريا للقمع، معتبرة أن هذا الأمر قد يجهض خطة السلام.
وقالت منظمة حقوقية ان القوات السورية النظامية قامت بعملية "إعدام ميداني" لتسعة نشطاء التقوا وفد المراقبين الدوليين اثناء زيارتهم لمدينة حماة (وسط) الاحد بعد ان قصفت احياء في المدينة ما اسفر عن مقتل 45 شخصا.
وقالت كلينتون خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها الاسترالي بوب كار "من المؤسف حتما حصول هذا النوع من التصرفات والمضايقات وأعمال العنف بحق سوريين الذين لهم كل الحق بلقاء المراقبين والتحدث اليهم. لهذا السبب بالذات ارسلوا" الى سوريا.
وأضافت "نأمل ان تنجح خطة كوفي أنان. بالتأكيد، فان الخطة لن تنجح في حال لم يسمح لجميع السوريين بالاستفادة من وجود مراقبي الأمم المتحدة" على الأرض.
وأوضحت كلينتون ان "الأسرة الدولية سوف تواصل ممارسة الضغط على الأسد ونظامه طالما استمرا في قتل شعبهما ورفض المرحلة الانتقالية" مشيرة الى العقوبات التي فرضت الاثنين على سوريا وإيران لمراقبتهما المواقع الالكترونية لمواطنيهما.
وطالب موفد الأمم المتحدة والجامعة العربية الى سوريا كوفي انان في مجلس الأمن الدولي الثلاثاء بنشر "سريع" لـ300 مراقب تابعين للامم المتحدة ومكلفين مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا معتبرا ان وجودهم له تأثير ايجابي، حسب ما قال دبلوماسيون.
ونقل الدبلوماسيون عن أنان قوله أن "الانتشار السريع لبعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في سوريا أمر حاسم" حتى وأن "كان اي حل لا يخلو من المخاطر". وأضاف "نحن نحتاج لأن تكون لدينا عيون وآذان على الأرض قادرة على التحرك بحرية وسريعا".
