قررت محكمة اسبانية اسقاط التحقيق في اتهامات لرجل الاعمال السعودي الامير الوليد بن طلال بالتعدي على عارضة ازياء في مدينة ابيزا الاسبانية قبل ثلاث سنوات، طبقا لحكم اطلعت عليه وكالة فرانس برس الاربعاء.
ونفى الامير بن طلال (57 عاما) تلك الاتهامات. وقال انه لم يكن في ابيزا في ذلك الوقت .
وامرت محكمة في مالما دي مايوركا، عاصمة جزر البالياريك، الاثنين بوقف اجراءات القضية بسبب "تناقضات وغموض" في شهادة المدعية، بحسب الحكم.
وجاء في الحكم انه "نظرا للافادات السابقة التي ادلت بها المدعية، لا نستطيع ان نثبت بالادلة ما حدث في ليلة 12 اغسطس.
وقالت شركة المحاماة الاسبانية "اوليفا ايالا" التي تمثل الامير الوليد بن طلال في بيان لها ان الامير يفكر في مقاضاة المرأة المدعية "لتوجيهها اتهامات كاذبة" ضده.
وجاء في البيان "لقد كان هذا ظلما كبيرا لسمو الامير. ولذلك فقد طلب من شركتنا ان تدرس كيفية التصرف من اجل حماية ابرياء اخرين من مواجهة هجمات مماثلة".
واضافت ان الحكم الاخير "يؤكد ما قلناه طوال الوقت وهو ان الادعاءات ضد الامير الوليد كاذبة ومشينة وليس ذلك فقط بل انها مستحيلة لانه لم يكن في اسبانيا في ذلك الوقت ولكنه كان في فرنسا مع زوجته واطفاله احفاده وفي وجود عشرات الشهود".
