قال الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي، إن مجلس الجامعة على المستوى الوزاري سيبحث في 11 من الشهر الجاري مختلف جوانب تطورات الأزمة السورية، بما في ذلك إمكانية إعادة عرض الموضوع مرة أخرى على مجلس الأمن.
وقال العربي في بيان أمس الأحد إن "إخفاق مجلس الأمن في استصدار قرار لدعم المبادرة العربية لحل الأزمة السورية بسبب رفض كل من روسيا الاتحادية والصين واستخدام الفيتو ضده، لا ينفى أن هناك دعما دوليا واضحا لقرارات جامعة الدول العربية."
وأضاف البيان أن الجامعة "ستواصل جهودها مع الحكومة السورية والمعارضة وبالتنسيق مع كافة الأطراف المعنية بالمسألة السورية لتحقيق الهدف الأسمى الذي تعمل من أجله الجامعة العربية والمتمثل في وقف كافة أعمال العنف والقتل وحماية المواطنين العزل وإيجاد حل سياسي يمكن من تحقيق الإصلاحات."
وأعرب الأمين العام عن أمله في "استجابة الحكومة السورية لمطالب شعبها وإنهاء حالة العنف ووقف نزيف الدماء وسقوط المزيد من الضحايا الأبرياء."
ويوم السبت، أحبطت روسيا والصين مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعم دعوة الجامعة العربية للرئيس السوري بشار الأسد للتنحي، ويدين الحكومة السورية.
واستخدمت بكين وموسكو حق النقض "الفيتو" ضد القرار، وكانت روسيا العضو الدائم في مجلس الأمن، والشريك التجاري لسوريا، لمحت إلى أنها ستنقض مشروع القرار، بينما كانت تسعى إلى إدخال تعديلات في وقت متأخر على نصه.
وصوت 13 عضوا في مجلس الأمن، بما في ذلك الدول الدائمة العضوية فرنسا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، لصالح القرار.