كشف الأمين العام لحركة الكرامة السورية المعارضة في القاهرة معتز شقلب النقاب عن أن المعتقلين السوريين الذين تم الإفراج عنهم قد أعيد اعتقالهم بعد أقل من 24 ساعة.

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية أن حركة الكرامة أصدرت بيانا قالت فيه ان الرئيس السوري بشار الأسد أصدر عفوا عاما عن جميع المتهمين بالأحداث الأخيرة في سورية وخرجت وسائل الإعلام السورية تهلل للعفو، لكن لم يكن قرار العفو سوي ذر رماد في العيون ليوهم العرب انه ينفذ البروتوكول الموقع مع الجامعة العربية إذ انه بعد إطلاق سراح المعتقلين أمام وسائل الإعلام من السجن المركزي في مدينة حمص قامت أجهزة الأمن باعتقالهم مرة أخري.

فتم اصطحاب المعتقل نجاتي طيارة علي سبيل المثال إلي فرع الأمن العسكري بحمص والمعتقل سبيع شوفان إلي إدارة المخابرات الجوية في دمشق، بينما تم ترحيل المعتقل محمد تركي الفاتح إلي فرع الامن السياسي باللاذقية وتم تحويل علاء المعصراني الى سجن البالونة بحمص والتابع للقوات المسلحة بينما هناك اخرون كثيرون لم نتمكن حتي الآن من معرفة مصيرهم بينما اصبحوا علي الأوراق الرسمية أحرارا.

وعلي صعيد آخر كشف مدير عام المؤسسة السورية العامة لتجارة وتخزين الحبوب سليمان ناصر عن السعي للحصول علي موافقة من رئاسة مجلس الوزراء لمقايضة القمح بالنفط والفوسفات، معتبرا ذلك فرصة مهمة، لتجاوز هذه الأزمة.

جاء ذلك في وقت كشفت فيه مصادر دبلوماسية كويتية، عن وجود توجه خليجي لرفض انعقاد القمة العربية المقبلة المقررة في بغداد خلال شهر مارس المقبل، وطلب إرجائها إلي موعد لاحق، حتي الانتهاء من ملف الأزمة السورية.

وأوضحت المصادر أن 3 دول هي السعودية وقطر والبحرين تقود هذا التوجه، وستطرح طلبها علي أعضاء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أولا لكسب تأييدها، قبل الدفع به الى الجامعة العربية.