طالبت المعارضة السورية مساء أمس (الاثنين) مجلس الأمن الدولي ب"تبني" تطبيق المبادرة العربية في شان سوريا بهدف انهاء "المأساة" في هذا البلد، وذلك على وقع استمرار الهجوم العسكري الكبير على مدينة حمص.
وأكدت المعارضة وصول عدد من المراقبين العرب إلى حمص مشددة مع ذلك على أنهم لا يستطيعون القيام بمهماتهم، فيما أفاد ناشطون حقوقيون أن حصيلة الضحايا في حمص ارتفعت مساء الاثنين الى 31 قتيلا.
وذكرت قناة الدنيا السورية الخاصة القريبة من النظام، أن "وفدا من خمسين مراقبا وصل مساء الاثنين الى دمشق"، موضحة ان عشرة من هؤلاء مصريون.
وقال رئيس المجلس الوطني السوي المعارض برهان غليون في مؤتمر صحافي في باريس "من الافضل ان يتولى مجلس الأمن الدولي أمر هذه الخطة (العربية) ويتبناها ويؤمن سبل تطبيقها"، معتبرا أن "هذا الأمر سيمنح المبادرة مزيدا من القوة".
واضاف غليون ان "الخطة العربية اليوم هي خطة جيدة لاحتواء الأزمة، ولكني اعتقد ان الجامعة العربية لا تملك الوسائل الفعلية لتطبيق هذه الخطة".
وحض الجامعة العربية والأمم المتحدة على "وضع حد للمأساة" في سوريا فيما تواصل قوات الجيش شن هجوم كبير على العديد من احياء مدينة حمص التي تشكل معقل المعارضة المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد.
وقال غليون أن "بعض المراقبين وصلوا الى حمص" مضيفا ان "هؤلاء اعلنوا انهم لا يستطيعون الوصول الى امكنة لا تريد السلطات (السورية) ان يصلوا إليها".
واذ تحدث عن وقوع "مجازر" في حمص وخصوصا في حي بابا عمرو، طالب غليون الجامعة العربية ب"التدخل للتنديد بهذا السلوك" من جانب السلطات السورية، كما طالب "الامم المتحدة وامينها العام والقادة الاوروبيين بالتدخل للقول "ينبغي وضع حد لهذه المأساة".
وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاثنين ان عدد القتلى برصاص قوات الأمن والجيش السوري ارتفع الى 44 وهم موثقون بالاسماء وظروف استشهادهم لدى المرصد.