بدأت اليوم جولة الإعادة للمرحلة الثانية من انتخابات البرلمان المصري للمقاعد الفردية والتي تجري في 9 محافظات هي الجيزة وبني سويف والمنوفية والشرقية والاسماعيلية والسويس والبحيرة وسوهاج واسوان ويتنافس فيها 118 مرشحا على 59 مقعدا انتخابيا في 30 دائرة انتخابية ، وتستمر الجولة حتى غد ( الخميس).
كما جرت أيضا اليوم انتخابات القوائم في ثلاث دوائر كانت اللجنة العليا أجلت الانتخابات بها بسبب احكام قضائية وهي الدائرة الثانية بسوهاج والدائرة الثانية بالبحيرة والدائرة الأولى بالمنوفية.
ويدخل المرشحون هذه الجولة في ظل تنافس ساخن بين الإسلاميين وفلول الحزب الوطني وبعض المستقلين نظرا لعدم فوز أي مرشح من هذه الاحزاب في المحافظات التسع من الجولة الأولى الا مرشح واحد عن الدائرة الثانية للمنوفية وهو محمد انور عصمت السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية.
ويخوض الإخوان الإعادة بأكثر الأحزاب تمثيلا 47 مرشحا يليهم السلفيون 36 مرشحا و10 من الحزب الوطني المنحل والكتلة المصرية 3 مرشحين، وتدل المؤشرات على احتفاظ التيار الاسلامي بأكثر المقاعد كما في المرحلة الاولى نظرا لحصول مرشحيهم في الجولة الأولى على أعلى الأصوات في معظم الدوائر الانتخابية.
وكانت اللجنة العليا للانتخابات قررت تأجيل إعلان نتيجة القوائم لهذه المرحلة، لكن التوقعات الأولية تشير الى تقدم التيار الإسلامي ممثلا في حزب الحرية والعدالة وحزب النور وفوزهما بأغلبية الأصوات ، ويأتي بعدهما حزبا الوفد والكتلة المصرية.
وتدخل جولة الإعادة بعد أحداث مؤسفة مرت بها مصر اسفرت عن سقوط اكثر من 12 قتيلا و500 جريح في أحداث شارع القصر العيني، وما صاحب ذلك من اتهامات لبعض الأحزاب التي لم توفق في الانتخابات بأنها كانت تشعل هذه الاشتباكات وتمول بعض المحتجين لإثارة الفتنة وإشعال الحرائق ، وإدخال مصر في نفق مظلم يعود بها الى نقطة الصفر.
وتعد هذه الجولة من اكثر الجولات سخونة نظرا لانها سوف ترسم بدرجة كبيرة ملامح البرلمان المصري القادم ، لذا يسعى كل حزب جاهدا للفوز بأكبر عدد من المقاعد.
وطبقا للنظام الانتخابي في مصر القائم على اجراء الانتخابات على ثلاث مراحل يتبقى مرحلة واحدة ستكون يناير المقبل.
