قال مرشد حركة «الإخوان المسلمون» في مصر محمد بديع في تصريحاتٍ صحافية أمس إن الحركة «ستنزل الى الشوارع بعد الانتخابات التي تم التلاعب بها لاخراج ممثلي الحركة من البرلمان»، على حد وصفه. وذكر بديع أن الحركة «ستستخدم وسائل المعارضة السلمية ضد البرلمان» الذي قال انه «لا يعكس قوة المعارضة المصرية الحقيقية أو ارادة الناخبين». وأضاف: «في غياب المعارضة من البرلمان، ستنتقل المعارضة الى الشارع لان هذا حق للشعب المصري ولنا كفصيل منه».

وأردف: «سنلجأ الى كل الوسائل السلمية لكي يبطل هذا البرلمان»، موضحاً أن الحركة «ستنسق مع جماعات معارضة أخرى في احتجاجات ستكون بكل الطرق القانونية والدستورية والشعبية». وقال بديع: «هذه ليست انتخابات بها تزوير... هذا تزوير مشوب بالانتخابات». وأضاف: «البرلمان سيشوه صورة مصر وسيمرر قوانين ستضر بمصلحة مصر».

ولدى سؤاله ان كان العصيان المدني على جدول أعمال جماعة «الاخوان»، قال بديع ان الجماعة لم تدرس هذا الخيار بعد». وأضاف: «ستظل هناك أنشطة تصعيدية». وفاز الحزب «الوطني الديمقراطي» الحاكم وهو حزب الرئيس حسني مبارك بعدد من المقاعد بلغ 420 من جملة 508 مقاعد في الانتخابات التي جرت في 28 نوفمبر والخامس من ديسمبر. (رويترز)