ذكرت تقارير صحافية ااسرائليية أن فلسطينيون من أراضي 1948 يستأجرون شققا في مدينة تل أبيب غادروا مساكنهم بعد اعتداءات متطرفين يهود عليهم، في إطار استمرار موجة التحريض العنصري التي يقودها قسم من الحاخامات في الفترة الأخيرة.
وقال موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني إنه حصل على معلومات تؤكد أن خمسة فلسطينيين غادروا في الأيام الأخيرة الشقق التي يستأجرونها في جنوب تل أبيب حيث يعملون «خوفا من جيرانهم وبعد أن تعرضوا للتهديد والتنكيل والإهانات».
وأضافت الصحيفة أن أحد هؤلاء الخمسة هو غانم عباس الذي انتقل من قريته أبو سنان في شمال البلاد للسكن في تل أبيب بسبب العمل. وقال عباس للصحيفة «لقد شعرت بالمهانة من هذه الكراهية» رغم أنه جاء للعمل باستدعاء من بلدية تل أبيب في مشروع بناء في يافا.
وقبل ثلاثة أيام عاد عباس وزملاؤه إلى شقتهم ووجدوا أنه تم كسر أنبوب الماء الرئيسي وأن حاويات الغاز مسروقة وقال عباس إن «صاحبة البيت قالت لي إن أشخاصا من الحي هددوا بحرق البيت والاعتداء عليها إذا لم نغادر لأننا عرب». (يو بي اي)