غداة رفض حركة «حماس»أي لقاء للمصالحة مع حركة «فتح»،طالما استمر ملف المعتقلين في الضفة الغربية، أعلنت «فتح» عزمها اعتماد إستراتيجية جديدة للتعامل مع الانقسام الفلسطيني وحركة حماس.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح »ورئيس وفدها لحوار« حماس» عزام الاحمد، في تصريح نشرته امس صحيفة الأيام الفلسطينية «سننتقل الى استراتيجية جديدة للتعامل مع ظاهرة الانقسام ومع (حماس) بشكل عام».واتهم« حماس بأنها تحاول ان تجد المبررات لعدم عقد اجتماع جديد بين الحركتين قبل نهاية الشهر الجاري»، لافتاً إلى أن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، موسى ابو مرزوق، ألمح إلى إمكانية عدم عقد اللقاء.
وقال الاحمد «لقد جرى بالفعل اتصال هاتفي بيننا ولكنه طلب من جانبنا كحركة فتح التدخل لدى السلطة في موضوع المعتقلين المضربين عن الطعام في سجن اريحا، ولم يتطرق الى موعد الاجتماع، وعندما تطرقت انا الى الموعد، قال ان(عدم حل مشكلة المعتقلين قد يؤثر على امكانية عقد اللقاء».وأضاف «سننتظر ما ستبلغنا به (حماس) حول هذا الموضوع».
وكان أبو مرزوق اعلن أنه «لن يكون هناك أي لقاء للمصالحة مع حركة فتح» في ظل استمرار تجاهل السلطة لموضوع المعتقلين. وقال لموقع إخباري تابع لحركة حماس «كان من المزمع عقد لقاء في الاسبوع الاخير من الشهر الجاري، ولكن في ظل الظروف التي يعيشها المعتقلون المضربون عن الطعام الذين مضى على اضرابهم اكثر من 25 يوماً، وفي ظل تصعيد الاعتقالات في الضفة الغربية فقد توقفت الحركة عند هذه المحطة».
غير أن الأحمد، اتهم بدوره حركة«حماس» بتصعيد حملتها على نشطاء حركته في قطاع غزة.وقال «لاحظنا بعد اجتماع الرابع والعشرين من سبتمبر ان اجراءات (حماس) القمعية ضد كوادر حركة فتح قد تصاعدت بشكل لافت للنظر في غزة».وقال«قلت له (ابو مرزوق) انه كانت هناك زيادة في حجم الاعتقالات والاستدعاءات شملت الصف الاول من قادة (فتح)ابرزهم عبد الله ابو سمهدانة ومنع اعضاء المجلس الثوري للحركة من التوجه الى رام الله للمشاركة في اعمال المجلس وصدور قرار محكمة مزيفة لا شرعية لها باعدام 3 من حركة فتح بتهم تتعلق بالاحداث الدامية التي وقعت سابقاً وهو ما يدلل على ان هناك نوايا مسبقة تبحث عن وسائل للتوتير».
«وكالات»