ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية ان العدوان على قطاع غزة مسألة وقت، بالتزامن مع نفي فصائل مقاومة في القطاع التقارير التي تحدثت عن دخول خبراء من إيران وسوريا لتدريب المقاومة في غزة.
وافادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس أن ضابطاً وصفته بالبارز في الجيش الاسرائيلي أكد أن اندلاع حرب جديدة في غزة مسألة وقت، طالما ظلت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) تسيطر على القطاع. ونسبت «بي بي سي» إلى الضابط الاسرائيلي، الذي لم تكشف عن هويته، قوله «إن حركة حماس اعادت تسليح نفسها بصورة أكبر منذ الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة قبل عامين، واصبحت الآن في موقع أقوى عسكرياً».
واشارت إلى أن «مسؤولين عسكريين اسرائيليين اعلنوا في وقت سابق أنهم سينشرون دبابات مزودة بنظام دفاعي صاروخي بالقرب من غزة، في اعقاب تزايد الهجمات الصاروخية من القطاع الأسبوع الماضي».
وقالت «بي بي سي» إن» نظام الحماية النشط المصمم من قبل اسرائيل والمعروف باسم (تروفي) مخصص لتدمير الصواريخ مثل الصاروخ الروسي الصنع «إي تي ـ 14 كورنيت»، الذي دمّر واحد منها دبابة اسرائيلية من طراز ميركافا في السادس من ديسمبر الجاري.
نفي فلسطيني
الى ذلك نفت الحكومة الفلسطينية المقالة، التي تديرها حركة «حماس» وفصيلان فلسطينيان، امس، أنباء إسرائيلية عن دخول خبراء من إيران وسوريا إلى قطاع غزة لتدريب عناصر الفصائل الفلسطينية وتحسين قدرتها العسكرية.
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في تصريح له إن «الحديث الإسرائيلي عن دخول خبراء إيرانيين وسوريين مجرد افتراءات تأتي في سياق الحملة التحريضية التي تقودها إسرائيل لتبرير العدوان على غزة». وأضاف «الاحتلال يحاول بهذه المزاعم المُضلِلة أن يكسب تعاطفاً دولياً وأن يبحث عن ذرائع لتبرير هجماته».
ودعا النونو الرأي العام العالمي والدولي، لـ «موقفٍ مسؤول وواعٍ دون الالتفات إلى هذه الذرائع الصهيونية». وقال «على المجتمع الدولي أن يختار بين شريعة الغاب التي تحكم تصرفات العدو الصهيوني وبين إنفاذ القانون الدولي الذي يجرم الحصار والعدوان الخارج عن إطار هذه القانون».
وكانت صحيفة «هآرتس»العبرية ذكرت امس أن خبراء من ايران وسوريا - وصلوا الى قطاع غزة - قاموا بتحسين القدرة العسكرية والقتالية المتنوعة لدى فصائل المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم حركة «حماس» والجهاد الاسلامي.
بدوره، نفى عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ نافذ عزام النبأ الإسرائيلي، واعتبر ذلك «مقدمة لعدوان جديد ضد غزة لضرب قادة المقاومة وعناصرها». فيما قال الناطق باسم ألوية الناصر صلاح الدين أبو مجاهد إن ما نشرته الصحيفة الإسرائيلية «عارٍ عن الصحة وغير دقيق، ويأتي ضمن الحملة الإعلامية التي تنفذها الماكينة الإعلامية للعدو الصهيوني لتهيئة الرأي العام الدولي لعدوان جديد على غزة».
غزة - ماهر ابراهيم والوكالات
