أعلن الناطق باسم حاكم إقليم هلمند الأفغاني داوود أحمدي في تصريحاتٍ صحافية أمس مقتل خمسة مدنيين وسبعة مسلحين من «طالبان» في جنوب أفغانستان في اشتباك بين القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي ومسلحين يعتقد أنهم من مقاتلي «طالبان».
وكشف أحمدي عن مقتل خمسة مدنيين وسبعة مسلحين من «طالبان» في الاشتباك الذي وقع بمقاطعة سانجين في الإقليم، مضيفاً: «قتل ثلاثة نساء وطفلان في الاشتباك، ولكن لا نعلم أي من الجانبين مسؤول عن مقتلهم».
وأفادت «إيساف» التي يقودها الحلف أن جنودها أطلقوا النيران تجاه مجمع بالمقاطعة بعدما شن متمردون هجوما من داخله ضد قوات التحالف، مضيفةً في بيان أنه «عقب الاشتباك، أحصت قوات التحالف ضحايا المعركة واكتشفت وجود خمسة مدنيين بينهم».
إلى ذلك، ذكرت الامم المتحدة في تقرير ان عدد القتلى والجرحى بين المدنيين في افغانستان ارتفع بنسبة 20 في المئة في الاشهر العشرة الاولى من العام الحالي مقارنة مع الفترة نفسها من 2009 وان أكثر من ثلاثة ارباعهم قتلوا او اصيبوا في هجمات للمتمردين.
واضافت في تقرير فصلي عن افغانستان ان 2412 مدنيا قتلوا في حوادث مرتبطة بالحرب في حين اصيب 3803 بجروح في الفترة من يناير الى نهاية اكتوبر من هذا العام. ونوه التقرير الى ان «متمردي طالبان وعناصر مناوئة للحكومة كانوا مسؤولين عن 76 بالمئة من الوفيات والاصابات بين المدنيين بزيادة قدرها 25 بالمئة عن الفترة نفسها من العام الماضي».
في هذه الأثناء، يعتزم الجيش الألماني تعزيز تسليح قواته في أفغانستان لتوفير حماية أكبر للجنود الألمان. ومن المقرر إمداد القوات الألمانية في أفغانستان بمزيد من مركبات النقل المحمية من طراز «دينجو 2». كما يدرس الجيش حاليا إعداد ثماني مروحيات قتالية من طراز «تايجر» للمشاركة في مهمة أفغانستان.
(وكالات)