فتح مجلس الشيوخ الاميركي اول من امس الطريق للتصديق على معاهدة الحد من السلاح النووي «ستارت»، بعدما اقر اعضاء المجلس انهاء المناقشات بتصويت اختباري حصلت فيه المعاهدة على اغلبية 67 صوتا من اصل مئة.

وقال رئيس الاغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السناتور هاري ريد في بيان بعد التصويت ان هذه المعاهدة «ستجعل اميركا اكثر امانا وسترسخ ريادتنا في مجال الجهود العالمية لوقف الانتشار النووي». ويسيطر الديمقراطيون حاليا على 58 مقعدا من المقاعد المئة في مجلس الشيوخ الاميركي.

ومن ثم ينقصهم اصوات تسعة جمهوريين للتوصل الى الاصوات ال67 اللازمة للتصديق، اي ثلثي اعضاء المجلس. وبالفعل، فان 11 سناتورا جمهوريا في الاجمال ايدوا التصديق على المعاهدة.

وعلى الجانب الآخر، قال النائب الأول للجنة الشؤون الخارجية الروسية ليونيد سلاتسكي ان مجلس الدوما «قد يصادق على المعاهدة قبل نهاية 2010 في حال وافق عليها مجلس الشيوخ الأميركي قريباً». ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن سلاتسكي قوله ان «احتفالات السنة الجديدة ستكون أكثر بهجة إذا تمت المصادقة على المعاهدة».

ومارس البيت الابيض طوال عدة اشهر ضغوطا مكثفة لكسب الجمهوريين المترددين الى صفه. وحضر نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الى المجلس في مسعى اخير للتشجيع على اقرار المعاهدة. ويمكن ان يعدل اعضاء مجلس الشيوخ «قرار المصادقة» وهو وثيقة داخلية للمجلس لكن هذا التعديل لن يكون له تأثير على المعاهدة نفسها بما انه لن يلزم سوى الاميركيين.

(وكالات)