يبدي الديمقراطيون الأميركيون معارضة لاحتمال أن مجلس النواب قد يقلص المساعدة لإسرائيل أو يعتبرها منفصلة عن موازنة المساعدات الخارجية الأخرى،في وقت أثار إعلان أميركي الجدل باعتباره ان«الضرائب الأميركية تموّل جرائم الحرب الإسرائيلية».

وقال النائب الديمقراطي عن ولاية فلوريدا الأميركية، رون كلين، لصحيفة«جيروزاليم بوست) الإسرائيلية«علينا أن نكون مسؤولين مالياً أمام ميزانيتنا، لكن علينا أن نضع في الأولويات أية دول لنا معها علاقات أوثق وحاجيات إستراتيجية أوثق للاستمرار معها، وإسرائيل واحدة منها».

وأعرب كلين وهو عضو في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، عن رفضه لأي تقليص للمساعدات إلى إسرائيل، وأضاف أن «فصل إسرائيل (عن موازنة المساعدات الخارجية الأخرى) يعطي بالتأكيد من لا يدعمون إسرائيل ..

والتعاون الاستراتيجي معها السبب أو سبباً محتملاً، لاستهدافها».واعتبر أن ذلك لا يصب لا لصالح إسرائيل ولا الولايات المتحدة.

ودعا رئيس المجلس الوطني اليهودي الديمقراطي دافيس هاريس، واشنطن لأن تبقى قائداً عالمياً، وقال إن على «الكونغرس تمويل المساعدة الخارجية كاملة والمساعدة لإسرائيل معاً. وكما يقول المجتمع الداعم لإسرائيل منذ عقود إنه لا يمكن فصلهما عن بعضهما بسبب مجموعة من الأسباب».

واتت تعليقات هاريس وكلين رداً على ما كانت الرئيسة المقبلة للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي اليانا روس لتينن قالته للصحيفة الإسرائيلية سابقاً بأنه رغم بقاء التزامها الكبير والجمهوريين بشكل عام بتمويل إسرائيل.

إلا انها لا تعرف ما تريد القيادة الأميركية القيام به بشأن مستوى هذا التمويل، مضيفة ان ما يقال سينفذ.واقترحت بأن يتم تخصيص المساعدة لإسرائيل بشكل منفصل عن رزمة المساعدة الخارجية العامة.

وقال الناطق باسم، اريك كانتور، زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي للصحيفة «إنني ننوي العمل بشكل حثيث مع اللجان التشريعية لضمان أن تواصل المساعدة الخارجية حماية حلفائنا، بينهم إسرائيل، وحماية مصالح دافعي الضرائب الأميركيين في الوقت عينه».

إعلان أميركي

على صعيد آخر يثير إعلان، من المقرر نشره في مترو سياتل الاسبوع المقبل، جدلاً كبيراً لأنه يشير إلى ان أموال الضرائب في أميركا تستخدم في جرائم الحرب الإسرائيلية.

وأفاد موقع«كومو نيوز» الأميركي ان الإعلان يقول«جرائم الحرب الإسرائيلية: أموال ضرائبكم تستخدم».وأوضحت ان «حملة التوعية الشرق أوسطية في سياتل دفعت للمترو 1800 دولار مقابل نشر الإعلان على عشرات الحافلات».

لكنها نقلت عن العضو في مجلس مقاطعة كينغ بيتر فون ريتشباور قوله انه« منذ ذلك الحين لم تتوقف الشكاوى من الإعلان عن الوصول».

وقال فون ريتشباور ان الإعلان«مثال على الاعتداء على دولة إسرائيل، استخدام صورة مصممة لإشعال مشاعر الناس ضد إسرائيل وطبيعياً ضد الأميركيين اليهود».

(وكالات)