نفت القوات الدولية العاملة في أفغانستان أمس أنباء ترددت عن سعي القوات الأميركية للتوسع البري في عملياتها الخاصة في مناطق الحزام القبلي الذي يقع في مناطق متاخمة في باكستان لمحاربة المتشددين ، بينما أكد سفير باكستان في واشنطن انه من غير المسموح لأي جنود اجانب بالدخول او بالقيام باي عمليات على اراضي بلاده.

وقال نائب رئيس حلف شمال الأطلسي (الناتو) للاتصال الأدميرال البحري غريغوري سميث أمس أن النبأ الذي نشرته «نيويورك تايمز» عار عن الصحة.

وكانت «نيويورك تايمز» ذكرت على موقعها الالكتروني نقلا عن مصادر رفيعة المستوى ان مسؤولين عسكريين أميركيين يقترحون تصعيد العمليات العسكرية في باكستان بعد نفاد صبر الولايات المتحدة من ضآلة جهود باكستان للقضاء على معاقل المتمردين في تلك المناطق.

وأضافت ان القيادات العسكرية الأميركية تعتقد بأن قوات العمليات الخاصة بمقدورها ضبط المتشددين لاستجوابهم وهو ما يمنح القوات كما هائلا من المعلومات الاستخبارية. وقال سميث :«إن هذا النبأ عار تماما عن الصحة ذلك الذي نشر زاعما بأن القوات الأميركية تسعى للقيام بعمليات برية في باكستان».

وأوضح أن قوات (ناتو) جنبا إلى جنب «شركائنا الأفغان» تمكنت من بناء علاقة عمل قوية مع الجيش الباكستاني لمواجهة المخاطر الأمنية المشتركة. وتعتمد الولايات المتحدة أساسا على الطائرات بدون طيار لملاحقة متشددي تنظيم «القاعدة» المتمركزين في باكستان.

واضافت الصحيفة الأميركية نقلا عن مسؤولين آخرين ان عناصر احدى الميليشيات الافغانية تدعمهم الاستخبارات الاميركية ، عبروا الحدود الى المناطق القبلية في باكستان للقيام بعمليات سرية ادت واحدة منها الى تدمير مخبأ اسلحة للمتشددين.

وقال مسؤول سياسي افغاني ان احدى العمليات فشلت الا ان الناشطين الباكستانيين فتحوا النار على الأفغان. من جهة اخرى، كشف مسؤول عسكري اميركي ل«نيويورك تايمز» ان قوة اخرى تدعمها الاستخبارات الاميركية في ولاية خوست (شرق) نشرت مؤخرا في الجبال على طول الحدود الباكستانية حيث من المفترض ان تحاول اعتقال مقاتلين من طالبان خلال الشتاء، مؤكدا انها حققت نجاحا حتى الان.

وفي السياق، ردا على تقرير الصحيفة، قال سفير باكستان لدى الولايات المتحدة، حسين حقاني :«القوات الباكستانية قادرة على التعامل مع خطر المتشددين داخل حدودنا وغير مسموح للقوات الأجنبية للعمل داخل أراضينا.

نحن نعمل مع حلفائنا، لا سيما الولايات المتحدة، ونقدر دعمهم المادي لكننا لن نقبل بوجود قوات أجنبية على أرضنا وهو موقف معروف جيدا».

(وكالات)