قال مؤسس موقع «ويكيليكس» جوليان أسانج أمس أن الاتهامات الموجهة ضده بارتكاب اعتداء جنسي في السويد تأتي ضمن حملة لتشويه سمعته وشكك في العدالة التي سيحظى بها في حال سلمته بريطانيا للسلطات السويدية ، في وقت واصل «ويكيليكس» نشر وثائق سرية والتي أثارت جدلاً بين حركتي «فتح» و«حماس» في فلسطين المحتلة.

وأشار آسانج إلى أن السيدتين اللتين قدمتا هذه الادعاءات ضده في السويد «ربما يكونا ضحيتين» في العملية الرامية إلى تلطيخ سمعته وسمعة مؤسسته «ويكيليكس».

كان آسانج (39 عاما) يتحدث لمراسل هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» في منزل في إيست أنجيلا جنوب شرق انجلترا حيث يخضع للإقامة الجبرية في انتظار البت في قرار ترحيله للسويد.

وقال أسانج :«لا أرغب في العودة إلى السويد. وفور وصولي إلى هناك سيتم اعتقالي، مع حرماني من أي وسيلة اتصال خارجي : ليست هذه الظروف التي يمكن أن تتيح إعمال العدالة الطبيعية». ولدى سؤاله عما إذا كان يعتبر نفسه شهيدا، قال آسانج :«إذا كان في وسع المرء أن يكون شهيدا دون أن يموت».

إلى ذلك، نفت حركة «فتح» أن تكون قد طلبت من إسرائيل شن هجوم على «حماس» في قطاع غزة في العام 2007.

وأكدت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة إن ادعاءات مدير جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكن التي وردت في «ويكيليكس» باطلة جملة وتفصيلا».

وكان موقع «ويكيليكس»، نشر برقية أرسلها السفير الأميركي لدى إسرائيل ريتشارد جونز، إلى الخارجية الأميركية بعد لقاء جمعه مع ديسكين، في العام 2007، إن الأخير قال :«فتح وصلت إلى مرحلة الصفر.. يطالبوننا بمهاجمة حماس».

(وكالات)