قال مصدر فلسطيني مطلع في دمشق ان افق تحقيق المصالحة بين حركتي «فتح» و«حماس» محدودة جداً بسبب تدخل اطراف خارجية، و«تحديداً أميركية وإسرائيلية» في الملف الامني.
وقال مصدر فلسطيني ليونايتد برس انترناشونال، مفضلاً عدم ذكر اسمه، «ان حركة فتح أبلغت حركة حماس رغبتها في ان تكون جلسة الحوار المقبلة بعد منتصف الشهر الحالي، ولكن حتى الآن لم يتم تحديد موعد لهذه الجلسة».
وشدد المصدر على ان «افق نجاح المصالحة بين حركتي فتح وحماس محدود جداً بسبب الخلاف حول الملف الامني وهو معقد نظراً لتدخل اطراف خارجية وتحديداً الولايات المتحدة واسرائيل لأن الذي يشرف على تأهيل الاجهزة الامنية ومتابعتها هم الاميركيون والآن يشرف عليها مايكل مولر بدلاً من الجنرال كيب دايتون (كمنسق أمني في الضفة الغربية)، وبالتالي هناك تحفظ اميركي واسرائيلي ان يحدث أي اتفاق امني بين حماس وفتح».
وكانت حركتا «فتح» و«حماس» عقدتا جلستي حوار في دمشق وتسلمت حركة «فتح» في الجلسة الثانية ملاحظات حركة «حماس» بشأن الملف الامني.وتتبادل الحركتان الاتهامات بشأن مسؤولية عدم التوصل إلى مصالحة. (يو بي أي)
