أكد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينج أمس أن إقامة بلاده علاقات طيبة مع جارتها باكستان يتوقف على اتخاذ إسلام آباد الموقف المناسب مع المسلحين الذين يستهدفون الهند انطلاقا من أراضيها.

وقال سينج في مؤتمر في نيودلهي «إننا بالفعل نريد علاقات طيبة مع باكستان، ولكننا نعرف أن هذا لن يكون ممكنا إلا إذا أثبتت لنا جارتنا وأقر سينج بتوتر العلاقات بين البلدين»، ولكنه أكد على رغبة بلاده في تهدئتها. وقال «الهند تسعى إلى جعل جنوب آسيا منطقة هادئة تتمتع بالرخاء، وخالية من لعنة الإرهاب».

وقال «يتعين على دول جنوب آسيا محاربة الإرهاب والفقر والبطالة، وليس محاربة بعضهم البعض». جدير التذكير بأن محادثات السلام بين الجارتين النوويتين متوقفة منذ علقت نيودلهي الحوار في أعقاب الهجمات الإرهابية التي شهدتها مدينة مومباي، العاصمة المالية للهند عام 2008 وراح ضحيتها 166 شخصا.

وتطالب نيودلهي إسلام آباد باتخاذ تحرك ضد العقل المدبر للهجوم وتفكيك الشبكات المسلحة المناهضة للهند والموجودة على أراضيها. كما تطرق سينج في كلمته إلى النمو الاقتصادي والمكانة السياسية للهند على الساحة الدولية وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية. (د.ب.ا)