تبادلت حركتا «فتح» و«حماس» الاتهامات امس، حول قيام الأجهزة الأمنية الموالية لكل منهما باعتقال نشطاء وكوادر من الجانبين.
وقالت حركة «فتح» في بيان إن «مليشيا حماس» احتجزت امس عضو المجلس الثوري للحركة ومحافظ خانيونس، أسامة الفرا، بعد استدعائه لأحد مقراتها في مدينة غزة. وأضافت أن احتجاز الفرا امس، يأتي ضمن حملة ضد كل كوادر وعناصر «فتح» في كافة محافظات القطاع.
إلى ذلك، اتهمت حركة «حماس» امس الأجهزة الأمنية الفلسطينية باعتقال 7 من أعضائها وأنصارها، بينهم قيادي بارز، بالإضافة إلى استدعاء العديد من محاضري جامعة النجاح. وقالت «حماس» في بيان إن «الأجهزة الأمنية اعتقلت القيادي الشيخ عادل اشنيور (65 عاما) بعد اقتحام منزله وتفتيشه في بلدة الظاهرية».
كما دعت حركة «حماس» على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم عناصرالحركة في الضفة الغربية إلى مواجهة عمليات اعتقالهم من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية. وقال برهوم في تصريح: «أطالب أبناء حماس في الضفة الغربية بمواجهة مجرمي حركة فتح وضباط مخابراتها، وعدم الاستسلام لهذا الواقع المر، فالواجب الوطني والديني يتطلب التحدي لا الاستسلام». (يو بي اي)
عباس يبحث وبلير التطورات
استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، امس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير.
واطلع المبعوث الأممي، على آخرمستجدات العملية السلمية، والاتصالات الجارية للخروج من المأزق الذي وصلت إليه بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية وقف الاستيطان.
وشدد على تمسك الجانب الفلسطيني بخيار السلام والمفاوضات، مؤكدا ضرورة تحديد مرجعية واضحة لعملية السلام تقوم على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووقف كل النشاطات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية بما فيها النمو الطبيعي.
واطلع على الجهود التي يقوم بها المبعوث الأممي من أجل دعم جهود السلطة الوطنية في بناء مؤسسات الدولة، وتنمية الاقتصاد الوطني.
الاحتلال يهدم منزلاً ومحلات تجارية في الخليل
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الخليل امس، منزلاً مأهولاً ومحلات تجارية تعود لعائلة جابر الكائنة في منطقة البقعة شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بحجة «عدم الترخيص».
وأفاد الناشط في لجان المقاومة الوطنية بدران جابر بأن ملكية العقار تعود لورثة سعيد محمد محمود جابر، ويؤوي المنزل الذي شيد عام 1970عائلة مكونة من 14 فرداً تقريباً. وبين جابر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، يرافقها ما يسمى بقوات «حرس الحدود الإسرائيلية»، داهمت المنطقة واعتلت أسطح المنازل المجاورة أثناء شروع آليات وجرافات الاحتلال بالهدم.
من جهة اخرى، أصيب عامل فلسطيني بجروح، امس جراء إطلاق نار من قوات الإسرائيلي شمال قطاع غزة. وقال الناطق الإعلامي باسم الخدمات الطبية في غزة، أدهم أبو سلمية، إن قوات الاحتلال أطلقت النار في اتجاه عدد من من المواطنين الذين كانوا يعملون على جمع «الحصمة» (الحصى) من الأنقاض المدمرة على أطراف بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة أحدهم بعيار ناري في الفخذ الأيسر.
الرئاسة الفلسطينية: القدس خط أحمر
قال رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية حسين الأعرج، إن مدينة القدس لها واقع خاص في قلوب الشعب الفلسطيني وقيادته، وهي خط أحمر على المستويين السياسي والشعبي.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة عمل ختامية لمشروع التخطيط الجيوسياسي للقدس (1948-2010)، امس، التي نظمها مركز الأبحاث التطبيقية- القدس (أريج)، بمدينة رام الله، بالشراكة مع وحدة القدس في ديوان الرئاسة. وشدد الأعرج على أن « القدس كعاصمة جزء من الدولة الفلسطينية، ويجب وقف الاستيطان فيها وفي كافة الأراضي التي احتلت عام 67.
ويجب العمل على تعزيز صمود وتواجد المواطنين فيها؛ كونه هدفا أساسا وأولوية في الرئاسة». وأشار إلى أن «مثل هذه الورش تثبت الموقف السياسي لقضية القدس، ورسالة للعالم أن هذه المدينة محتلة وهي جزء من الدولة، لافتا إلى ما تقوم به الرئاسة لدعم المؤسسات وتعزيز صمود المقدسيين والحفاظ على الأمن والسلم الأهلي بالقدس».
وبين الأعرج أن قضايا المواطنين اليومية في القدس، وتعزيز تواجدهم يوضعان على سلم الأولويات، كونه حقا غير قابل للنقاش ولا المساومة، لافتا إلى مكانة القدس؛ كونها أصبحت عاصمة الثقافة العربية الدائمة. (وكالات)