اعلن مسؤول قضائي إيراني ان 11 عضوا من مجموعة «جند الله»، السنية المتمردة التي تبنت الهجوم الانتحاري الاربعاء في جنوب شرق ايران، اعدموا شنقاً صباح أمس في زاهدان.
وقال رئيس السلطة القضائية في سيستان بلوشستان ابراهيم حميدي «هذالصباح(امس) تم في سجن زاهدان اعدام 11 عنصرا من المجموعة الارهابية (جند الله) شاركوا في حوادث ارهابية في المحافظة ومواجهات مع قوات الامن وقتلوا ابرياء». واضاف ان «كل هؤلاء الاشخاص كان حكم عليهم بالاعدام بسبب قتالهم ضد النظام المقدس للجمهورية الاسلامية».
يشار الى ان مجموعة «جند الله» السنية تبنت عدة هجمات دامية في محافظة سيستان بلوشستان بما يشمل التفجير الانتحاري الذي وقع في 15 ديسمبر في مدينة شاباهار وادى الى مصرع 39 شخصا واصابة العشرات بجروح.وكانت السلطات الإيرانية أعدمت زعيم التنظيم عبد المالك ريغي الذي تقول طهران إنه ينشط على الحدود الباكستانية الإيرانية في يونيو الماضي.
ومع اعدام هؤلاء الاشخاص، يصل عدد احكام الاعدام التي نفذت في البلاد الى 162 على الاقل منذ مطلع العام بحسب حصيلة اعدتها وكالة «فرانس برس» استنادا الى الارقام التي تنشرها الصحافة المحلية. وفي 2009 اعدم 270 شخصا على الاقل شنقا.
إلى ذلك، خفضت الحكومة الإيرانية الدعم على المواد الغذائية، ما أدى إلى مضاعفة أسعار الخبز مثلا، من أجل تخفيف الضغط على الاقتصاد الذي يرزح تحت طائلة العقوبات الدولية.
وقال نائب وزير الاقتصاد الإيراني محمد رضا فرزين لوكالة الأنباء الرسمية للبلاد أمس إن الحكومة ستدفع ثمانين ألف ريال (ثمانية دولارات) لكل مواطن إيراني لمدة شهرين لتعويض الزيادة في أسعار الخبز. وزادت أسعار المحروقات المدعوم أربع مرات الأحد الماضي كجزء من خطة اقتصادية جديدة للحد من النفقات الحكومية.
(وكالات)