أعلن ناطق باسم حركة «حزب الإسلام» الصومالية المسلحة عن توحيد صفوفها مع حركة «الشباب المسلحة» التي لها صلات بتنظيم «القاعدة» من أجل تصعيد الهجمات على الحكومة.
وقال محمد عثمان اروس للصحافيين في العاصمة الصومالية مقديشو الليلة قبل الماضية إن «كبار قادة حزب الإسلام قرروا الانضمام مع إخواننا ونحن الآن جماعة واحدة اسمها الشباب».
ونحت الجماعتان ، اللتان تسيطران على معظم مناطق جنوب ووسط الصومال ،خلافات مذهبية بينهما وتاريخا من الاشتباكات ، وذلك بهدف تركيز قوتيهما ضد الحكومة الاتحادية الانتقالية.
وقال آروس: «سوف نزيد من هجماتنا على ما تسمى الحكومة».
وتمثل الخطوة صعوبة أكبر أمام الحكومة الضعيفة المدعومة من الغرب ،والمحاصرة في مناطق تسيطر عليها في مقديشو تحت حماية قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.
واحتلت قوات حركة الشباب المسلحة بالأسلحة الثقيلة في وقت متأخر اول أمس مواقع مهمة تسيطر عليها حركة حزب الإسلام في مقديشو. وتعم الفوضى الصومال منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في عام 1991 ، الأمر الذي سمح بازدهار أعمال القرصنة قبالة خط الساحل وإقامة متطرفين أجانب قواعد في مناطق يسيطر المتمردون عليها. (د ب أ)