حذر القيادي في الحراك الجنوبي ناصر الخبجي السلطات اليمنية من القيام بعمل عسكري في مديرية الحبيلين بمحافظة لحج، لافتاً الى ان ذلك لن يحقق أي نتائج إيجابية كما كان الحال عليه في الحرب التي جرت مع الحوثيين في شمال البلاد.
وقال الخبجي ل«البيان»، أمس، «لا توجد حشود عسكرية حالياً في مديرية الحبيلين، لكن قوات من الجيش متواجدة حالياً في مديرية الملاح المجاورة يقال إنها في طريقها إلى المديرية، ونحن نحذر من مغبة تجربة الحرب في محافظة صعدة».
وعن إعلان السلطات ان الهدف من الحملة هو تأمين الطريق من اعتداء المسلحين، قال القيادي البارز في الحراك «نحن قادرون على تأمين الطريق وهذه العصابات تعمل بدعم من السلطات ولا علاقة لها بالحراك».
في غضون ذلك، ناشد شيوخ مديريات ردفان أمس ا،لرئيس علي عبدالله صالح التدخل مباشرة لمعالجة قضايا المديريات الاربع والمتراكمة منذ عدة سنوات، وتشكيل لجنة محايدة للجلوس مع كل القوى السياسية والسلطات المحلية والشيوخ والشخصيات الاجتماعية للوقوف على مشاكل ردفان بشكل عام وخاصة الأحداث التي تحدث بين الحين والآخر وأسبابها في ردفان وتداعياتها ومعرفة من يقف وراءها، وذلك في بيان صدر بعد اجتماع لوجهاء المديريات، كرس لمناقشة «الأوضاع المتفاقمة» هناك.
ميدانياً، خطف مسلحون ينتمون الى الحراك الجنوبي ضابطاً في الشرطة العسكرية، فجر أمس، في مدينة الحبيلين، لحمل السلطات على الافراج عن رفقاء لهم. وقال مصدر امني ان مسلحين خطفوا النقيب محمد علي عبدالله هديان قرب نقطة تفتيش في شمال المدينة.
واكد القيادي المحلي في الحراك الجنوبي طاهر طماح خطف الضابط، موضحاً ان «الضابط المختطف ينتمي الي قبيلة خولان وهي قبيلة كبيرة في صنعاء وتستطيع الضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن معتقلينا».
إلى ذلك، أكد المستشار السياسي للرئيس اليمني عبد الكريم الأرياني أن بلاده باستطاعتها القضاء على عناصر «القاعدة» بمفردها، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأميركية طالبت مراراً بمشاركة قوات عسكرية في عمليات أرضية لتعقب هذه العناصر إلا أن طلبهم رفض رفضاً مطلقاً.
ونفى الأرياني أن تكون بلاده قد تحولت إلى بؤرة لتنظيم «القاعدة»، مبيناً أن الإعلام ضخم حجم «القاعدة» في اليمن، وقال «لا شك أن القاعدة موجودة في اليمن وهي تقوم بأعمال نعرفها لكنني أعتقد أن حجمها ومساحة الأرض التي يعملون فيها ليست بالشكل الذي يتم تصويره».
صنعاء - محمد الغباري و(وام)