نجحت القوات العراقية في اختبار الحفاظ على الامن في يوم «عاشوراء» حيث انتهت المراسم التي شارك فيها نحو مليونين من الزوار في مدينة كربلاء دون اية حوادث. وصرح الناطق باسم شرطة كربلاء الرائد علاء عباس: «سارت الامور بشكل جيد في ما يخص ممارسة المواكب الحسينية لطقوسها بكل يسر وأمان»، مؤكدا عدم حدوث أي خرق امني طيلة الايام العشرة من محرم.

واشار الى ان «اجراءاتنا الامنية ما زالت في اعلى درجاتها وقواتنا بحالة استنفار شديد لمنع أي استغلال لحالة الاسترخاء او الاطمئنان من قبل القوات الامنية»، مبينا ان «هذه الاجراءات ستستمر حتى بعد انتهاء الزيارة لتأمين عودة الزائرين الذين قدموا من بعض المحافظات».

وصرح الناطق باسم القوات الاميركية العميد دان تشرتشل ان «قوات الامن العراقية لا تزال تظهر انها تستطيع ان تخطط وتنفذ عمليات امنية واسعة ومهمة بنجاح وهم يفعلون ذلك هذا العام في ذكرى عاشوراء حيث نشرت السلطات في سياق خطتها الامنية 28 الف عنصر من الشرطة والجيش لحراسة كربلاء، كما وضع سبعة الاف عنصر اخرين على اهبة الاستعداد، طبقا للجيش».

وستبقى تلك القوات منتشرة عدة ايام لضمان الامن اثناء عودة الزوار الى ديارهم. وهذا هو اول عام تتولى فيه القوات العراقية لوحدها المسؤولية الامنية التامة عن امن «عاشوراء». فرغم ان الجيش الاميركي لم يكن يساهم في أي جنود على الارض، الا انه كان يقدم المساعدة في عمليات الاستطلاع والمراقبة .

(ا ف ب)