أكدت وزارة العلوم والتكنولوجيا العراقية أنها تعتزم إقامة برامج صغيرة ضمن مجالات متعددة تستخدم فيها الطاقة النووية، مبينة أن الأجواء الدولية «أصبحت مهيأة لامتلاك العراق لمفاعلات نووية لأغراض سلمية».

وقال وزير العلوم والتكنولوجيا رائد فهمي في تصريح صحافي أمس إن «المشروع الذي كان يخطط له العراق من اجل الحصول على الطاقة النووية واستخدامها للأغراض السلمية بات أمرا سهلا بعد رفع مجلس الأمن العقوبات عنه»، مشيرا إلى أن «هناك توجهاً جاداً وبرامج صغيرة تدخل ضمن مجالات عده تستخدم فيها الطاقة النووية».

وأوضح فهمي أن «القرارات الدولية كانت تحد من استخدام العراق الطاقة النووية بأي شكل من الأشكال»، منوها الى أن «سماح مجلس الأمن للعراق باستخدام الطاقة النووية بشكل سلمي سيدفعه للحصول على أشكال من المفاعلات النووية للبحث العلمي».

يشار الى أن مفاعل «تموز» النووي في قضاء المدائن جنوب شرقي العاصمة بغداد تعرض إلى التدمير بشكل كامل بعد قصفه العام 1981 من قبل المقاتلات الإسرائيلية بحجة سعي حكومة بغداد آنذاك لامتلاكها قنبلة ذرية. وكانت مصادر في الحكومة الحالية أعلنت في وقت سابق عن وجود توجه لمطالبة إسرائيل بدفع تعويضات مالية جراء قصفها لمفاعل «تموز» النووي لانه كان مخصصا للأغراض السلمية. بغداد- «البيان»