أمر لوران غباغبو احد الرئيسين المعلنين في ساحل العاج، أمس، القوات التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية بمغادرة ساحل العاج، وذلك فيما دعا قيادي مقرب منه أنصاره إلى الاستعداد لمعركة ضد معسكر منافسه على الرئاسة الحسن وتارا.

وأفاد بيان صادر عن غباغبو أنه «امر القوات التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية بمغادرة البلاد»، وذلك في أعقاب التوتر مع الأسرة الدولية والاليزيه على خلفية النزاع على منصب الرئاسة إثر الانتخابات مؤخراً التي فاز فيها خصمه الحسن وتارا. وكان مقر بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج تعرض لإطلاق نار من «مسلحين يرتدون زياً عسكرياً».

وذكرت البعثة في بيان ان «دورية تابعة لعملية الامم المتحدة في ساحل العاج كانت تقوم بمهام اعتيادية في ابيدجان تم تتبعها من مجموعة من ستة رجال مسلحين يرتدون زياً عسكرياً كانوا في سيارة مدنية».

واضاف البيان: «لدى وصول الدورية الى مقر البعثة اطلق ركاب السيارة المدنية النار باتجاه الدورية حين كان عناصرها يدخلون مقرها». وتابع: «واصل المهاجمون اطلاق النار على طول سور المقر ما اضطر الحارس للرد»، دون مزيد من التوضيح. في هذه الأثناء، دعا وزير الشباب العاجي شارل بلي غودي وزعيم «شباب انصار لوران غباغبو» في تصريحات لوكالة «فرانس برس» الشعب الى «الاستعداد لخوض معركة ضد معسكر الحسن وتارا».

وقال بلي غودي: «سندافع عن كرامة بلادنا وسيادتها حتى آخر حبة عرق». واضاف: «اطلب من العاجيين جميعاً الاستعداد لخوض هذه المعركة، سنحرر بلادنا بالكامل». وأردف: «انتهت الاستراحة». وبلي غودي الملقب ب«جنرال الشارع» كان اول المحرضين على التظاهرات العنيفة المعادية لفرنسا في 2003 و2004 في ابيدجان. إلى ذلك، تسلم غباغبو رسالة من رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي جان بينغ تطلب منه نقل السلطة على الفور إلى وتارا الرئيس الآخر المعلن، والذي تعترف به وحده المجموعة الدولية برمتها تقريباً.

(وكالات)