استشهد فتى فلسطيني مساء أول أمس غرقا بعد انقلاب قاربه إثر مطاردة الزوارق الحربية الإسرائيلية لمجموعة من القوارب الفلسطينية في بحر رفح جنوب قطاع غزة في حين دمر مستوطنون، أراضي زراعية وقطعوا أشجارا واحرقوا قطيعا من المواشي في نابلس بالضفة الغربية.

وقال الناطق الإعلامي باسم الإسعاف والطوارئ التابعة لحكومة «حماس» ادهم أبو سلمية ان الفتى زياد سمير البردويل 15 عاما استشهد بعد انقلاب قارب صيد نتيجة إطلاق الاحتلال النار عليه قبالة شواطئ رفح، مضيفا ان الشهيد نقل إلى مستشفى أبو يوسف النجار.

وذكر شاهد عيان كان على قارب آخر ان «الزوارق الاسرائيلية قامت باطلاق النار على قوارب الصيادين ومطاردتها في عرض البحر ما ادى الى انقلاب احدها وغرق الصياد الصغير الذي كان على متنه».

اعتداءات مستوطنين

وفي الضفة الغربية دمر مستوطنون، الليلة قبل الماضية، أراضي زراعية وقطعوا أشجارا على أطراف قرية تل جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية. كما هاجموا قطيع مواش وأضرموا النار فيه في خربة طويل بالمحافظة.

وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن «مستوطنين هاجموا أراضي زراعية مزروعة بالخضراوات ودمروها تحت جنح الظلام». وأشار إلى أن المستوطنين قطعوا أشجار عنب ولوز في نفس المنطقة التي هاجموها، والتي تقع جنوب القرية.

واوضح دغلس ان المستوطنين المتطرفين انطلقوا من البؤرة الاستيطانية المسماة «حفات جلعاد» التي تعتبر وكرا لمتطرفين شنوا خلال الأشهر الماضية هجمات عديدة ضد القرى المحيطة بها.

من جهة اخرى قالت مصادر من خربة طويل في نابلس «إن المستوطنين هاجموا راعيا يدعى سمير خضر وأضرموا النار في قطيع المواشي الذي كان يرعاه في حقول الخربة القريبة من بلدة عقربا».

وأكد دغلس، أن المستوطنين حاولوا في بداية الأمر الاعتداء على الراعي لكنه غافلهم واستطاع الإفلات منهم قبل أن يضرموا النار في كميات من القش اليابس وهو ما أدى إلى احتراق 17 رأسا من المواشي، قتلت منها 12 على الفور، فيما هناك خمسة رؤوس ميؤوس منها.

تهويد متواصل

الى ذلك هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسبوع المنصرم، منزلين سكنيين في مدينة القدس المحتلة، وأصدرت قرارا بإجبار التجار المقدسيين على كتابة أسماء محالهم باللغة العبرية.

وأوضح تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، امس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي استمرت خلال الأسبوع الماضي في مسلسل تهويد القدس، وتهجير عائلاتها وطردهم من منازلهم، وهدمت منزلا في حي رأس العمود بالقرب من بلدة سلوان، يعود للمواطن عيد دويك يؤوي أفرادا، ومنزلا آخر في صور باهر للمواطن سامر إبراهيم عميرة، بدواعي البناء غير المرخص.

وأضاف التقرير، أن بلدية الاحتلال في القدس تعتزم إجبار التجار الفلسطينيين في القدس على كتابة أسماء محالهم باللغة العبرية، لتكريس ضم القدس الشرقية، وسلمت أطقم البلدية إخطارات هدم جديدة لمنازل لعدد من المواطنين في حي الثوري، وبلدة سلوان جنوبي الأقصى بحجة البناء غير المرخص.

(وكالات)