ذكرت مصادر عراقية مطلعة أن محاولات إعادة بناء سلاح الجو العراقي تواجهها مشكلات معقدة على الصعيدين المحلي والإقليمي، أبرزها النقص الملموس في الطيارين المؤهلين، حيث لم يوافق إلا عدد محدود للغاية من الطيارين الذين خدموا في ظل النظام العراقي السابق على العودة للخدمة في سلاح الجو العراقي الجديد، الأمر الذي ترك نقصا كبيرا لا يحتمل سده في المستقبل القريب.

وأشارت المصادر نفسها أن هناك طيارين آخرين امتنعوا عن الانضمام للسلاح الجديد في ضوء الخلافات الأيديولوجية العميقة مع الحكومة الجديدة.