أعلنت مؤسسة الألغام في إقليم كردستان، أمس عن إنهاء عمليات تنظيف مساحة أكثر من مليونين ونصف المليون متر مربع من الأراضي الملوثة بالألغام والمتفجرات في محافظتي أربيل ودهوك خلال العام الحالي، فيما أكدت أن إزالة الألغام بشكل نهائي من الإقليم تستغرق من عشرة إلى 15 عاما.

وقال مسؤول قسم التوعية في مؤسسة الألغام بإقليم كردستان آكو عزيز إن الفرق المختصة بإزالة الألغام والمتفجرات تمكنت خلال العام الحالي 2010، من تنظيف أكثر من مليونين ونصف المليون متر مربع من الأراضي في مناطق متفرقة من محافظتي اربيل ودهوك، فضلا عن تفجيرات الآلاف من القنابل والمتفجرات غير المنفلقة،مبينا أن الأراضي التي تم تنظيفها سلمت إلى أصحابها.

وأضاف عزيز أن المؤسسة بدأت بزيادة فرق إزالة الألغام، وتكثيف حملاتها للتوعية من مخاطر المتفجرات، مشيرا إلى أن المؤسسة لديها في اربيل ودهوك ستة فرق للتوعية و15 فرقة لإزالة الألغام.

وتابع عزيزأن مؤسسته تخطط لرفع قدرات كوادرها، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الحديثة من خلال التعاقد مع الشركات المختصة في مجال إزالة المتفجرات من اجل الإسراع في عمليات إزالة الألغام، مؤكدا أن عمليات إزالة الألغام بشكل نهائي في الإقليم قد تستغرق من عشرة إلى 15 عاما.

ولفت عزيز إلى أن مؤسسة الألغام في الإقليم وبالتنسيق مع المؤسسات المعنية بإزالة الألغام في العراق تنسق مع جهات دولية مانحة للمساهمة في وضع برامج لنزع الألغام في عموم العراق.

وتشير المعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الألغام إلى أن 776 كيلو متر مربع من أراضي إقليم كردستان ملوثة بالألغام والمتفجرات، فضلاً عن تشخيص 3149 حقلا مزروعا بالألغام.

وتؤكد المعلومات أن أغلبية المواقع المزروعة بالألغام موزعة على الحدود مع إيران وتركيا وسوريا، ويعود معظمها لفترة الحرب العراقية والإيرانية وحرب الخليج الأولى خلال عهد الرئيس السابق صدام حسين.وتأسست مؤسسة الألغام في إقليم كردستان عام 2004 وهي تابعة لرئاسة وزراء الإقليم.

(وكالات)