كشفت مصادر مصرية انه تم زيادة مكافأة نهاية الخدمة من صندوق الرعاية الاجتماعية للعاملين بالشركة القابضة لكهرباء مصر إلى أجر 60 شهراً بدلاً من 52 شهراً.
وأشاد محمد السيد مرسي نائب رئيس الاتحاد الدولي للطاقة والكيماويات ورئيس النقابة العامة للمرافق، عضو مجلس الشورى بجهود الوزير الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة وتجاوبه مع التنظيم النقابي العمالي لما فيه خير العاملين بقطاع الكهرباء.
وقال مرسي، في تصريح نقلته وكالة الانباء المصرية (أ ش أ) إنه تمت زيادة مكافأة نهاية الخدمة من صندوق الرعاية الاجتماعية للعاملين بالشركة القابضة لكهرباء مصر إلى أجر 60 شهراً بدلاً من 52 شهراً اعتباراً من أول يوليو الماضي عند حالات التقاعد والعجز والوفاة يستفيد منها نحو 5 آلاف عامل بديوان الوزارة والشركة القابضة ومستشفى الكهرباء.
وأضاف القول، ان الجمعية العمومية لصندوق الرعاية الاجتماعية للعاملين بالشركة القابضة لكهرباء مصر وافقت في اجتماعها مؤخراً على زيادة رأسمال الصندوق إلى 450 ألف جنيه لصرف إعانات عاجلة ومكافآت عند نهاية الخدمة.
تجدر الإشارة إلى أن الدكتور حسن يونس وزير الكهرباء والطاقة كان قد وافق مؤخراً على قرارات مجلس إدارة الشركة القابضة لكهرباء مصر على صرف حوافز جديدة لنحو 170 ألف عامل بشركات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية.
وأنه من المقرر زيادة الحافز الشهري 150% من الراتب الأساسي بدلاً من 100% بداية لتصبح 250% حتى عام 2012 وزيادة بدل الغذاء 1 .5 جنيهات لتصبح 6 جنيهات بدل من 4 .5 جنيهات، على أن يتم خصم 20% من 1 .5 جنيهات لدعم صندوق الرعاية الاجتماعية للعاملين.
من جهة اخرى قررت وزارة القوى العاملة والهجرة صرف 253 ألف جنيه كإعانات مالية جديدة من صندوق الطوارئ للعمال ليستفيد منها 525 عاملاً منهم 507 بشركة مصر المنوفية للغزل والنسيج و18 بشركة القاهرة أسوان للرخام والجرانيت.
وكالات
