وصل حاكم ولاية نيومكسيكو والسفير الأميركي السابق في الأمم المتحدة بيل ريتشاردسون أمس إلى كوريا الشمالية، وسط توتر شديد في شبه الجزيرة الكورية.بالتزامن مع قيام الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل بتفقد قاعدة عسكرية معرباً عن رضاه حول استعداداتها القتالية.
وكان ريتشاردسون أعلن في الصين قبل توجهه إلى بيونغيانغ انه يأمل في أن يحدث فرقا في مجال تهدئة الوضع المتوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقال ريتشاردسون للصحافيين في مطار بكين «نتوجه إلى كوريا الشمالية على أمل إحلال السلام. رسالتي هي أننا بحاجة لإقناعهم بوقف بعض التصرفات العدوانية التي قامت بها كوريا الشمالية».
وأضاف «آمل في أن أتمكن من المساعدة، آمل في أن أحدث فارقا».
وعبر ريتشاردسون الذي تلقى دعوة لزيارة كوريا الشمالية من كبير المفاوضين الكوريين الشماليين في الملف النووي كيم كاي غوان، عن أمله أيضا في أن تساهم بيونغيانغ في خفض حدة التوتر.
وقال للصحافيين «حين يتصل بي الكوريون الشماليون، يكونون على الدوام راغبين في توجيه رسالة ما. آمل في أن يوجهوا رسائل يمكنها أن تخفض التوتر في شبه الجزيرة الكورية».
وفيما كان ريتشاردسون في طريقه إلى كوريا الشمالية، أعلن الجيش الكوري الجنوبي انه سيقوم بمناورات مدفعية بالذخيرة الحية في جزيرة يونبيونغ في موعد ما بين 18 و 21 ديسمبر بحسب الطقس وظروف أخرى.
وستكون هذه المناورات الأولى من نوعها في الجزيرة منذ وقوع الهجوم.وأعلنت كوريا الجنوبية عن تعديل كبير في جيشها بهدف تعزيز قوة دفاعاته في مواجهة كوريا الشمالية بعد الانتقادات الشديدة محليا لردها الضعيف على هجوم 23 نوفمبر.
تفقد عسكري
في هذه الأثناء، تفقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل قاعدة عسكرية معرباً عن رضاه حول استعداداتها القتالية، وذلك في أول زيارة علنية للقوات المسلحة منذ تبادل القصف بين الكوريتين الشهر الماضي.
ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الزعيم الكوري الشمالي زار وحدة الجيش الشعبي 2670 برفقة ابنه الثالث المرشح لخلافته كيم جونغ أون، ورئيس هيئة الأركان العامة ري يونغ هو.
وأشارت إلى انه كما هي الحال دائماً فإن التقرير لم يحدد تاريخ الزيارة، متوقعة أن تكون بعد يوم أو يومين من حدوثها.
واكتفت الوكالة الكورية الشمالية، التي لم تحدد دور أو موقع الوحدة التي زارها كيم، بالقول انه «شعر بالرضا وأعرب عن ارتياح كبير عندما علم بأن العناصر في الوحدة على درجة عالية من اليقظة ضد التحركات العدوانية للإمبريالية الأميركية وعملائها» في إشارة واضحة إلى الجنوب.
(وكالات)
