أطلقت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أول من أمس عملية إصلاح للدبلوماسية الأميركية سعيا لإعطاء السفراء صلاحيات اكبر في مجال التنمية ومنع النزاعات.
وتهدف المراجعة التي تجري كل أربع سنوات للدبلوماسية والتنمية أيضا إلى إدارة النفقات بشكل أفضل. وهي المرة الأولى التي تعمد فيها وزارة الخارجية الأميركية إلى هذا النوع من الإجراء الذي تقوم به وزارة الدفاع.
وقالت هيلاري كلينتون في خطاب أمام موظفي وزارتها أن هذا الإجراء يهدف إلى جعل وزارة الخارجية ووكالة التنمية الأميركية (يو اس ايد) أكثر حركة وفاعلية ومسؤولية. (أ.ف.ب)