بدأت بلدية الاحتلال في القدس الشرقية المحتلة بناء حي استيطاني جديد على جبل الزيتون في مدينة القدس المحتلة.
وسيضم الحي الجديد الذي سيكون سكنا لطلبة المعهد الديني اليهودي«بيت أوروت» المقام في الحي 24 وحدة سكنية. وتقف وراء هذا الحي الاستيطاني شركة تابعة لجمعية (إلعاد) اليمينية الاستيطانية.
من جهتها قالت الاذاعة الاسرائيلية إن ما يسمى «اللجنة المحلية للتنظيم والبناء» صادقت قبل حوالي عام على تشييد هذه الوحدات السكنية. وزعمت بلدية الاحتلال في القدس أن تصاريح البناء للمشاريع الاستيطانية تُقدَّم سواء لليهود أو للعرب دون أي تمييز ووفقاً للمخططات الهيكلية القانونية، على حد تعبيرها.
وقال المحامي يئير غباي، ممثل بلدية الاحتلال في القدس باللجنة اللوائية للتخطيط والبناء،«ينبغي أن يكون واضحا للاميركيين ولكل الاسرة الدولية انه لن يكون تمييز في القدس، ولن نسمح لتأخيرات لا داعي لها في اصدار تراخيص البناء لكل شخص يملك حقوقا بموجب القانون سواء كان يهوديا ام عربيا».
واضاف المحامي غباي بأن«القدس هي مدينة مفتوحة وهكذا ستبقى الى الابد، لليهود حق في السكن في كل ارجاء مدينة القدس، ولن نسمح لاحد بان يقيد أو يمنع هذا الحق».
كذلك اكد مسؤول القدس في حركة «فتح» حاتم عبدالقادر التقارير الاسرائيلية،وقال ان المستوطنين شرعوا امس في بناء بؤرة استيطانية جديدة على الاراضي الفلسطينية شرقي مدينة القدس.
وقال عبدالقادر في تصريحات صحافية امس ان«هذا المشروع الاستيطاني سيقام وسط حي (الصوانة) الذي يقطنه الفلسطينيون وسيقام مكان منزل فلسطيني وارض محاذية له كان هؤلاء استولوا عليهما قبل سنوات عدة».
واضاف«ان المستوطنين كانوا قد حولوا هذا المنزل والارض القريبة منه الى معهد ديني اطلق عليه هؤلاء اسم (بيت اوروت) قبل ان يخططوا لاقامة حي استيطاني جديد في محيطه».
الاقواس السبعة
في سياق متصل اكد عبدالقادر ان«الاردن بدأ فعليا التحرك لوقف مشروع اقرته الحكومة الاسرائيلية يقضى بالشروع في توسيع فندق (الاقواس السبعة) الذي تملكه العائلة المالكة الاردنية والذي يقع على جبل الزيتون في القدس المحتلة».
وحذر من ان «الحديث يدور حول مشروع كبير ستنفذه اسرائيل في هذا الفندق والذي سيتعرض لتغيير انشائي في هيكله بما في ذلك اضافة نحو 70 غرفة وكذلك تغيير واجهته الامامية واقامة بنية تحتية جديدة له».
وقال«ان الفندق يعد واحدا من اهم معالم مدينة القدس فهو مطل على المسجد الاقصى المبارك ويشرف على اجزاء من المدينة وما سينفذ فيه من مشاريع هو نوع من العبث الذي سيغير وضعه الذي كان قائما قبل العام 1967 ».
وعبر عن الامل«بأن تتمكن الحكومة الاردنية وخلال الايام القليلة المقبلة من حسم هذا الموضوع وان ترغم اسرائيل بوقف هذا العبث بالممتلكات وبالمعالم العربية داخل المدينة المقدسة».
من جهته كشف رئيس وحدة القدس بديوان الرئاسة المحامي احمد الرويضي النقاب عن اتصالات تجريها القيادة الفلسطينية مع الحكومة الأردنية لمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجراء تغييرات وتوسيعات جوهرية على فندق الأقواس السبعة .وقال الرويضي إن سلطات الاحتلال حاولت قبل سبع سنوات إجراء تعديلات على الفندق ولكنها أرجات هذا المخطط بعد احتجاج الأردن.
غزة- ماهر ابراهيم والوكالات
