احتدم التنافس بين كتلتي «الوفاق» والمستقلين بمجلس النواب البحريني على الفوز برئاسة اللجنة المالية والاقتصادية التي أصبحت مثار خلاف بين الكتلتين على الرغم من توافق جميع الكتل النيابية على منصب الرئيس ونائبيه.

وذكرت تقارير نيابية أمس أن المهمة الأولى لمجلس النواب أنجزت ووصلت إلى بر الأمان بعد تحديد مناصب الرئاسة والنائبين الأول والثاني، إلا أن المهمة الثانية تبقى معلقة حتى الآن في تحديد رئاسة اللجان المتوقع الانتهاء منها كحد أقصى الأسبوع المقبل وقبل الجلسة الثانية للمجلس الثلاثاء المقبل.

ويخشى المراقبون أن تكون اللجنة المالية هي القشة التي قد تقصم ظهر البعير والتي هي محل خلاف قوي بين «الوفاق» والمستقلين لتمسك الكتلتين بأحقيتهما على رئاسة هذه اللجنة التي تعتبر مهمة لديهما خصوصا بعد إحالة الحكومة الموازنة العامة للدولة إلى السلطة التشريعية.

وأكدوا أن حسم الرئاسة لإحدى الكتلتين سيؤدي تلقائياً إلى تنازل الأخرى عن اللجنة التشريعية للطرف الخاسر.

«يوناميد»: استفتاء جنوب السودان في موعده

أكد وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام «يوناميد» آلان لو روا اجراء الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان في موعده المحدد في التاسع من يناير المقبل. وقال في مؤتمر صحفي عقده أمس أن عملية تسجيل الناخبين «كانت شفافة وخالية من أية حوادث تذكر».

وأردف: «سيستغرق اجراء الاستفتاء نحو ستة أيام لأن عدد الناخبين المسجلين كبيرا للغاية، حيث تم تسجيل ما يقرب من أربعة ملايين من السودانيين في منطقة جنوب السودان وتسجيل 110 آلاف في الشمال اضافة الى تسجيل أكثر من 50 ألفا في ثمانية بلدان أخرى تم السماح لهم بالتسجيل بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا مصر».

وحذر المسؤول الأممي من «استمرار هشاشة الوضع في دارفور خاصة في ظل القتال الدائر بين الفصائل المختلفة وآخرها بين القوات المسلحة السودانية وجيش تحرير السودان فصيل مني مناوي في قرية خور أبيشي.

ارتفاع قتلى «القاعدة» في الجزائر الى 24

ارتفعت حصيلة قتلى تنظيم «القاعدة» الى أربعة وعشرين في الهجوم الذي يشنه الجيش الجزائري على معاقله بمنطقة القبال منذ اسبوع.

وقالت مصادر امنية ان الجيش عثر على اربع جثث اخرى لارهابيين قضوا في القصف من مدفعية الميدان والمروحيات العسكرية.

ورجحت المصادر ان يكون الاربعة قضوا خلال قصف مكثف مساء الثلاثاء الماضي على موقع كان يختبأ فيه هؤلاء حيث وصلته قوات المشاة أول من أمس وهدمت عشرة مخابئ كانت فيها مواد غذائية تركها المسلحون بعد فرار بعضهم الى مواقع اخرى قريبة ومقتل بعضهم الآخر.

وفي سياق تلك العملية الكبرى، اسر الجيش مسلحين اثنين قرب بلدة حيدوسة الصغيرة في ولاية تيزي وزو ليرتفع عدد المعتقلين إلى ثلاثة. وبحسب تقارير نشرت امس، فإن عدد القوات التي تشارك في الهجوم ارتفع الى تسعة آلاف جندي بقيادة عدد كبير من الضباط بينهم جنرالان.