اكد الامين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله في خطاب القاه أمس في حشد من انصاره في ذكرى عاشوراء ان ما وصفها «مؤامرة» المحكمة الدولية المكلفة النظر في اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري «ستذهب أدراج الرياح»، مجددا رفضه اي «اتهام ظالم بارتكاب الجريمة» وتسليم أي عضو من الحزب لمحاكمته.
وتحدث نصر الله في خطابين القاهما أمس وأول من أمس في حشد من انصاره في ذكرى عاشوراء عن ما وصفها «المؤامرة الجديدة بالعنوان الدولي وبالقرار الدولي التي تستهدف لبنان والمقاومة والتي تسمى بالمحكمة الدولية والقرار الظني الاتهامي». وقال ان «مؤامرة المحكمة الدولية ستذهب ادراج الرياح كما كل المؤامرات السابقة».
وجدد رفض «اي اتهام ظالم لنا او لغيرنا»، مضيفا: «سنسقط اهداف هذا الاتهام من المعتدين باي لباس وعنوان او اسم اتوا». واكد نصر الله «الحرص على لبنان وعلى وحدتنا الوطنية وعلى العلاقة السليمة والاخلاقية بين جميع مكونات شعبنا ومذاهبه».
واضاف: «نعلن رفضنا لاي فتنة بين المسلمين»، موضحاً ان المحكمة الدولية «لا تعنيه». وقال ان الحزب «لن يسلم أحدا ولن يستسلم»، مشيرا الى ان «المسعى السعودي السوري المتعلق بانعكاسات القرار المتوقع صدوره عن المحكمة، مستمر ونعلق الآمال عليه ويجب ان نعمل جميعا على مساعدة هذا المسعى لكن قبل صدور القرار».
وأردف أنه بعد صدور القرار «فلكل حادث حديث»، واصفا التحقيق باغتيال الحريري ب«المسيس». واتهم نائب رئيس لجنة التحقيق الدولية الألماني هيرالد ليمان بانه «رجل فاسد باع وثائق التحقيق وعرض ان يعطينا كل شيء عن التحقيق مقابل مليون دولار».
وجدد مطالبة حزبه بمحاكمة «شهود الزور» في قضية اغتيال الحريري، متهما «المحكمة وقيادات أمنية وسياسية في لبنان بحماية هؤلاء». بدوره، قال نائب أمين عام الحزب نعيم قاسم لوكالة الأنباء الألمانية: «سيعمل حزب الله مع كل أطياف المعارضة من أجل مواجهة الفتنة بالطرق المناسبة».
وأضاف: «سنبقي الحوار مفتوحا مع الأطراف الأخرى في لبنان لأننا نعرف أن لبنان لا يحيا أو يقوم إلا بتعاون جميع أبنائه».
وردا على سؤال عما إذا كان للحزب حوار غير معلن مع «قوى 14 آذار» أو حوار خاص مع الطائفة السنية لوأد أي فتنة يتوقع أن يحدثها القرار الاتهامي المنتظر صدوره من المحكمة الدولية، قال قاسم: «عمليا نحن جزء من المعارضة التي فيها سنة ودروز ومسيحيون وشيعة وقوميون وكل الأطياف الوطنية وبالتالي ليس هناك أحادية في تفكيرنا اللبناني».
(وكالات)
