اعلنت «مؤسسة القذافي التي يرأسها نجل الزعيم الليبي معمر القذافي تخليها عن العمل في المجال السياسي وحقوق الانسان ونيتها حصر انشطتها بالاعمال الخيرية.

وجاء في بيان للمؤسسة التي يرأسها سيف الإسلام تلقت وكالة «فرانس برس» نسخة منه: «اعلنت مؤسسة القذافي انها ستنأى بنفسها عن العمل في المجال السياسي والمسائل المرتبطة بالاصلاح السياسي وحقوق الانسان ضمن انشطتها وانها ستضاعف جهودها لتحقيق مهمتها الاساسية الخيرية والتنموية المتمثلة في تقديم المساعدة والاغاثة للمحتاجين وبالدرجة الاولى في دول افريقيا وراء الصحراء».

ونقل بيان المؤسسة عن سيف الاسلام قوله: «انني واثق ان هذه النقلة ستمكننا من توجيه جهودنا نحو القضايا الاكثر اهمية بغية تحسين مستوى حياة الناس في المناطق الاكثر فقرا في العالم».

وياتي هذا القرار بعد يومين على اصدار «جمعية حقوق الانسان» التابعة للمؤسسة تقريرها الثاني بشأن حقوق الانسان في ليبيا اسفت فيها لتسجيل «تراجع خطير في مؤسسات المجتمع المدني». وتدافع هذه المؤسسة التي انشئت العام 1997 عن برنامج اصلاحي في ليبيا اطلقه سيف الاسلام بما يتضمن مشروع دستور وافساح المجال امام ليبرالية الصحافة. (أ ف ب)