شددت وزارة الصحة الاتحادية العراقية إجراءاتها الوقائية الخاصة بفحص الوافدين القادمين إلى البلاد، ولاسيما من البلدان الاستوائية التي «تتوطن فيها الإمراض الانتقالية».
ونقلت صحيفة «الصباح» الحكومية في عددها الصادر أمس عن مدير دائرة الصحة العامة في الوزارة الدكتور إحسان جعفر قولهُ إن «تشديد هذه الإجراءات تأتي لأسباب احترازية، بهدف التحري عن الأمراض الانتقالية ولاسيما مرض الملاريا، لمنع دخوله إلى البلد وانتشاره».
وأضاف المصدر أن «الوزارة أصدرت تعميماً إلى جميع دوائر الصحة بما فيها دوائر الصحة في إقليم كردستان العراق، لمتابعة المرضى العائدين من الهند واخذ عينات الدم للتحري عن طفيلي الملاريا فور عودتهم إلى البلاد، أو عند مراجعتهم المؤسسات الصحية».
وبينت الصحيفة أن «أمراض الأنفلونزا الوبائية، أصبحت جزءا من الأنفلونزا الموسمية وممكن علاجها بصورة مؤكدة في المؤسسات الصحية المحلية».
وتابعت بالقول أن «منظمة الصحة العالمية أكدت على انتهاء الموجة الوبائية للمرض بحسب تقاريرها التي أعلنت ان الفيروس المسبب للمرض أصبح مسيطرا عليه». يذكر ان الوزارة تنفذ خطة الإخلاء الطبي للمرضى الذين يتعذر علاجهم داخل العراق إلى عدد من الدول ومنها الهند، منذ منتصف العام 2007. (وكالات)