كشف تقرير صادر عن جهاز الأمن السويدي ان نحو مئتي شخص في البلاد متورطون في شبكات إسلامية متطرفة تتبنى العنف، ولكنها تشكل تهديدا محدودا فحسب.
وتقول الشرطة إن هذه الشبكات تشكل تهديدا على «الجماعات والأفراد» ولكن ليس على الحكومة والمؤسسات الرئيسية الأخرى. وصدر التقرير، الذي طلبته الحكومة السويدية في فبراير الماضي، أمس، بعد أربعة أيام فقط من تفجير انتحاري نفسه وإصابة شخصين في مركز تسوق مزدحم بستوكهولم.
ولم يشمل التقرير تفجير يوم السبت الماضي. في تلك الأثناء، أفادت صحيفة «ديلي اكسبريس» في عددها الصادر أمس أن منفذ تفجيرات ستوكهولم تيمور عبد الوهاب العبدلي كان جزءاً من «شبكة ارهابية واسعة». وقالت الصحيفة إن قادة الأجهزة الأمنية البريطانية على قناعة بأنه كان دمية في يد مجموعة «إرهابية» مرتبطة بتنظيم القاعدة.
مولن يدعو لشن حملة عسكرية شمال وزيرستان
قال رئيس هيئة الأركان الأميركية الأدميرال مايك مولن ان على باكستان أن تشن حملة عسكرية ضد «الإرهابيين» في شمال وزيرستان، مضيفاً ان الحكومة الباكستانية ستقرر زمان الحملة بنفسها.
ونقلت قناة «جيو تي في» عن مولن قوله للصحافيين في إسلام آباد ان على باكستان أن تطلق عملية أمنية ضد «الإرهابيين» في شمال وزيرستان، نافياً التقارير التي تحدثت عن تنفيذ حملة أميركية في خيبر باختونخوا.
وقال مولن ان القوات الأميركية لم تكن تنفذ عملية عسكرية عند الحدود الأفغانية بمساعدة من القوات الباكستانية، مكرراً تأكيد احترام الولايات المتحدة لسيادة باكستان.ونفى مولن أيضاً إجراء محادثات مع حركة «طالبان» في أفغانستان، مضيفاً ان الحل للمسألة الأفغانية يكمن في المفاوضات.
ألمانيا تلغي التجنيد الإجباري منتصف 2011
تخطط ألمانيا لوقف العمل بالتجنيد الإلزامي الصيف المقبل وخفض عديد الجيش من 250 ألفا إلى قوة تطوع قوامها 185 ألفا، وذلك في أكبر عملية إصلاح للجيش منذ ما يزيد على خمسين عاما. ووافقت حكومة المستشارة أنجيلا ميركل أمس على الخطة الرامية إلى خفض النفقات ومواجهة أفضل لأخطار ما بعد الحرب الباردة.
والتعديلات هي الأوسع منذ تأسس الجيش الألماني، أو «البوندسفير»، في عام 1955، بعدما نزع سلاح البلاد بشكل كامل في أعقاب هزيمتها في الحرب العالمية الثانية. وتتضمن الخطة تصورا لإلغاء التجنيد الإجباري في يوليو المقبل، وإحلال فترة خدمة تطوعية محله. (أ ب)