حذر منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري ان آفاق حل الدولتين للصراع في الشرق الاوسط قد تبدأ في التلاشي العام المقبل اذا لم يحدث تقدم في المحادثات الاسرائيلية الفلسطينية غير المباشرة التي تتوسط فيها الولايات المتحدة.

وقال سيري خلال جلسة مجلس الأمن مساء الثلاثاء حول الأوضاع في الشرق الأوسط، ان الوضع بين الإسرائيليين والفلسطينيين الآن يتطلب وساطة طرف ثالث بعد تعليق المفاوضات المباشرة بين الطرفين إثر فشل إسرائيل في تجميد حركة الاستيطان.

وتابع انه لا بد من «تغيير استراتيجيات حيوية»، معرباً عن تفهمه لموقف الولايات المتحدة التي تعمل على إشراك الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في المحادثات غير المباشرة للتوصل إلى اتفاق حول كافة قضايا الوضع النهائي.

وأشار إلى ان «الولايات المتحدة تنوي أن تكون شريكاً دافعاً يقترح الآراء ويقرب بين المقترحات عندما يكون ذلك مناسباً، ونعتقد انه من الواضح أن الوضع يتطلب وجود شريك ثالث ليقوم بدور الوساطة بغية التوصل إلى حل الدولتين وإنهاء الاحتلال القائم منذ العام 1967 وحل كل القضايا الأساسية».

وقال سيري «نود أن نؤكد ان الأمم المتحدة ستواصل التأكيد على ان الأنشطة الاستيطانية تخالف القانون الدولي وخارطة الطريق وموقف اللجنة الرباعية».

نيويورك ـ طارق فتحي